<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>| منتديات طلبة الجزائر | مسابقات ماجستير الجزائر 2008 | concours de  post graduation algeria  2008</title>
		<link>http://etudiantdz.com/vb</link>
		<description>منتديات الطلبة الجزائر بها كتب مجلات بحوث علمية في كل التخصصات علم النفس العلوم الاقتصادية الاقتصاد علم الاجتماع و علم  النفس الاعلام الالي الالكترونيك الهندسة المعملارية و الهندسة المدنية و الهندسة الكهربائية الالكتروتيك الميكانيك مذكرات و بحوث في التسيير و الادب العرب و الفلسفة و لطبلة البكالوريا الجزائرية bac 2008 جامعة التكوين المتواصل</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 23 Jul 2008 23:54:03 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://etudiantdz.com/vb/Eyesweb1/misc/rss.jpg</url>
			<title>| منتديات طلبة الجزائر | مسابقات ماجستير الجزائر 2008 | concours de  post graduation algeria  2008</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>لمن درس الصيدلة فليجبني؟؟؟</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2518&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 21:34:58 GMT</pubDate>
			<description>*أرجو افادتي بمواد السنوات الخمس تخصص صيدلة؟؟؟ من فضلكم أريد ردا سريعا*:confused::confused::confused::confused::rolleyes:</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font size="4"><font color="Red"><b>أرجو افادتي بمواد السنوات الخمس تخصص صيدلة؟؟؟ من فضلكم أريد ردا سريعا</b></font></font></font>:confused::confused::confused::confused::rolleyes:</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=2">منتدى الحوار العام</category>
			<dc:creator>paradis</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2518</guid>
		</item>
		<item>
			<title>magister</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2517&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 21:33:08 GMT</pubDate>
			<description>quels sont les modules demandés en sciences alimentaires magister de canstantine</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>quels sont les modules demandés en sciences alimentaires magister de canstantine</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=54">منتدى الماجستير</category>
			<dc:creator>هيلدا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2517</guid>
		</item>
		<item>
			<title>aidez moi</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2516&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 21:16:15 GMT</pubDate>
			<description>je veux savoir les modules de magister de constantine intitulé sciences alimentaires please répondez</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>je veux savoir les modules de magister de constantine intitulé sciences alimentaires please répondez</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=5">منتدى كلية الطب والبيولوجيا والبيطرة</category>
			<dc:creator>هيلدا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2516</guid>
		</item>
		<item>
			<title>le majester en tout lrs university de l`algerie</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2515&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 19:24:46 GMT</pubDate>
			<description>voila mes ami-e-...les poste de graduation en tout les universities de l`algerie  ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>voila mes ami-e-...les poste de graduation en tout les universities de l`algerie   <br />
<br />
<br />
<br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php"> للتسجيل اضغط هنا </a>]</font></b></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=54">منتدى الماجستير</category>
			<dc:creator>kimou18</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2515</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهارات المذاكرة.......مفيد جدااا</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2514&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 19:13:45 GMT</pubDate>
			<description>مهارات المذاكرة



المهارة الأولى : القراءة الفعالة 
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:
المرحلة الأولى: قبل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>مهارات المذاكرة<br />
<br />
<br />
<br />
المهارة الأولى : القراءة الفعالة <br />
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:<br />
المرحلة الأولى: قبل القراءة<br />
التهيئة النفسية والعقلية للقراءة: <br />
اختر مكانًا هادئًا مضاء بشكل مناسب، فهذا سيعمل على زيادة تركيزك.<br />
ابدأ بالتفكير حول ما ستقرأ ، تعرف على العنوان الرئيس والعناوين الفرعية، فهي توضح الفكرة الرئيسية للدرس وركز على الاستنتاجات والتطبيقات. <br />
اطرح أسئلة معينة في ذهنك من واقع قراءتك للعناوين مثل (ماذا، كيف، لماذا، أين، متى، مَن) مما يثير انتباهك ويشعرك بالمتعة والتشوق لما ستقرؤه، فوجود أهداف للقراءة تجعل الطالب يسعى وراء تحقيق هدفه.<br />
ضع بعض التوقعات الذكية على هيئة افتراضات، ثم قم بتعديلها على ضوء ما تقرؤه، فالافتراضات تساعد على تركيزنا عند القراءة ، وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد.<br />
<br />
المرحلة الثانية: أثناء القراءة: <br />
عملية المسح: اقرأ الموضوع بصورة متكاملة وسريعة، دون تثبيت العين طويلاً على جزء من السطر أو على كلمة؛ فعليك أن تعويد عينيك على القراءة المنطلقة إلى الأمام، ولا تعيد قراءة الجملة، حتى لو شعرت بعدم الفهم التام للمعنى، فقد تجده في الجمل والعبارات التالية؛ والهدف من القيام بهذه القراءة السريعة أو المسحية هو التعرف المبدئي على الدرس.<br />
<br />
المرحلة الثالثة: بعد القراءة: <br />
عملية الاسترجاع: راجع المعلومات والأفكار الرئيسة، وذلك إما بكتابة ملخص لها، أو بتسجيل بعض الملاحظات الهامة، أو القيام بعملية التسميع لأهم الأفكار والاستنتاجات والمفاهيم، التي توصلت إليها، وقد أثبتت الأبحاث أن قيامك بعملية الاسترجاع بإمكانك تذكر 70% من المعلومات التي ذاكرتها.<br />
<br />
المهارة الثانية: مهارة التلخيص<br />
التلخيص من المهارات الدراسية ذات الفوائد الجمة، ويمكن اكتساب هذه المهارات وتطويرها بالممارسة، ومن أهم فوائد عملية التلخيص وكتابة الملاحظات: <br />
- تساعد على التركيز على المعلومات الهامة والأساسية، فهو يساعد على التركيز بفاعلية على ما تقرأ أو تسمع.<br />
- تساعد في عملية الفهم والاستيعاب، فعمل الملخصات يحدد لك الأطر العامة للموضوعات والتفصيلات المتفرعة عنها، ويضع حدودًا فاصلة بين أجزاء الموضوع، ويعمل على تصنيفه وتقسيمه بصورة توضح المعنى وتساعد في تخزينه في الذاكرة بصورة مرئية.<br />
-تساعد في إمدادك بسجل من المعلومات المركزة، التي ستحتاج لها في المستقبل؛ فإذا ما أردت إجراء مراجعة سريعة لبعض الدروس، وليس لديك وقت كاف لمراجعتها من الكتاب بإمكانك الاستعانة بالملخصات.<br />
- تساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهي تجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10) صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار. ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية. <br />
<br />
كيف تلخص؟ <br />
هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات وأخذ الملاحظات، وتعتمد الطريقة المستخدمة، على طبيعة المادة المطلوب تلخيصها، والهدف من قيامك بعملية التلخيص، والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي: <br />
<br />
1- الطريقة النثرية: <br />
هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى. <br />
2 - الطريقة الهيكلية: <br />
وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل: العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز. <br />
3- الأشكال والخرائط العنكبوتية: <br />
وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال.<br />
<br />
المهارة الثالثة : مهارة الحفظ<br />
كيف تذاكر وتحفظ المعلومات ؟ <br />
هناك عدة طرق للمذاكرة والحفظ أهمها :<br />
1- طريقة الببغاء :<br />
المذاكرة عند العديد من الناس ، تعنى الإعادة والتكرار إما بالتسميع الشفهي أو الكتابي، ولكن يعيب هذا الأسلوب ، أن هذا الالتصاق أو التعليق يكون مهزوزًا؛ فقد يكتشف الطالب أن المعلومات التي قام بتسميعها ، تحت ظروف القلق النفسي، قد ذهبت بشكل كامل ، كأن الدماغ أصبح فارغًا من كل أثر للمعلومات، وهذا لا يعنى أن هذه الطريقة فاشلة، ولكن يجب أن يطور هذا الأسلوب، وتستخدم وسائل أخرى مدعمة له ، مثل قوة التخيل، والربط التسلسلي .<br />
2-طريقة التخيل : <br />
هي عملية تكوين صورة عقلية لشيء تم ملاحظته وتخيله ثم تحويله إلى صورة واقعية مجسمة، ثم نعمل على إعادة تكرار هذه الصورة عدة مرات في مخيلتنا مما يعمل على تعزيز قوة الذاكرة لدينا.<br />
مثال : تخيل أنك مخرج برامج ، حينذاك كل شئ سيأخذ بعداً بصرياً وحركياً وسمعياً ، مما سيعمل على تعزيز قوة الذاكرة . <br />
3-طريقة الربط الذهني :<br />
إحدى الطرق المتفرعة من قوة التخيل؛ فالمعلومات الجديدة من السهل تحويلها إلى معلومات طويلة المدى، فكلما نجحت في صنع الارتباطات كلما كان تذكرك للأشياء أفضل. <br />
<br />
المهارة الرابعة: المراجعة<br />
1- دوّن أكثر النقاط أهمية في كراسة الملاحظات.<br />
2- راجع هذه الملاحظات دورياً.. اقرأها بصوت عالي.<br />
3- لخص قدر المستطاع وقلل من ملاحظاتك لتتذكرها.<br />
4- أثناء المراجعة والمذاكرة عليك بتوقع الأسئلة.<br />
5- راجع وفق جدول زمني.<br />
6- استخدم الألوان وأشِّر على أهم النقاط.<br />
7- داوم على الأدعية أثناء المذاكرة وحفظ القرآن والأذكار وحافظ على الصلاة, فلا بارك الله في عملٍ ينهى عن الصلاة.<br />
<br />
كيف تعد برنامجاً للمراجعة؟ <br />
إن إعداد برنامج للمراجعة يلعب دوراً كبيراً في الاستعداد للامتحانات، ويتم إعداد برنامج أو جدول المراجعة تبعاً لمقدرة كل طالب, وتبعاً لنوعية المواد التي سيجري فيها الامتحان على أن يكون في الشكل التالي:<br />
1- المذاكرة المنتظمة لجميع المواد المقررة.<br />
2- المراجعة المنتظمة لأنها مرحلة هامة؛ فلا تبدأ بالمراجعة ليلة الامتحان ولكنها مستمرة مع نهاية كل جلسة للمذاكرة.<br />
3- ترتيب مواد الامتحان تبعاً لقربها الزمني من تاريخ الامتحان.<br />
4- تحديد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر في المراجعة.<br />
5- تحديد الزمن المتبقي على كل مادة وتقسيمه تبعاً لها.<br />
6- وضع المادة الصعبة مع مادة أقل صعوبة.<br />
7- تحديد فترات في الجدول للراحة ولممارسة هواية محببة مما يساعد على تهيئة الجسم والذهن للاستيعاب الأفضل.<br />
8- تجنب أسباب التشتت الذهني وأحلام اليقظة أثناء المراجعة؛ فمن يعمل ليس لديه وقت للأحلام.<br />
9- احذر أن تقلد زملاءك في طريقة مراجعتهم؛ فلكل إنسان طريقته ومقدرته التي تميزه, فإن طريقتك الخاصة في هذا الوقت هي أفضل الطرق.<br />
10- اجعل مراجعتك لكل درس بأن تضع هيكلاً للدرس في عناوين رئيسة وفرعية, ثم ابدأ بمراجعة كل ما يخص كل عنوان على حدة بعد أن تكون قد وضعت الهيكل الأساسي للمادة ككل, فهذا يساعدك -إن شاء الله- على تذكر كل النقاط الخاصة بكل درس عند الإجابة في الامتحان.<br />
لا تغضب والديك فدعاؤهما أكبر عون لك!<br />
وادع دائما بمثل هذا الدعاء (اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين, اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك.. إنك على ما تشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل).</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=21">أخبار الجامعات</category>
			<dc:creator>ustpro</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2514</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهارات المذاكرة.......مفيد جدااا</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2513&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 19:09:09 GMT</pubDate>
			<description>مهارات المذاكرة



المهارة الأولى : القراءة الفعالة 
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:
المرحلة الأولى: قبل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>مهارات المذاكرة<br />
<br />
<br />
<br />
المهارة الأولى : القراءة الفعالة <br />
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:<br />
المرحلة الأولى: قبل القراءة<br />
التهيئة النفسية والعقلية للقراءة: <br />
اختر مكانًا هادئًا مضاء بشكل مناسب، فهذا سيعمل على زيادة تركيزك.<br />
ابدأ بالتفكير حول ما ستقرأ ، تعرف على العنوان الرئيس والعناوين الفرعية، فهي توضح الفكرة الرئيسية للدرس وركز على الاستنتاجات والتطبيقات. <br />
اطرح أسئلة معينة في ذهنك من واقع قراءتك للعناوين مثل (ماذا، كيف، لماذا، أين، متى، مَن) مما يثير انتباهك ويشعرك بالمتعة والتشوق لما ستقرؤه، فوجود أهداف للقراءة تجعل الطالب يسعى وراء تحقيق هدفه.<br />
ضع بعض التوقعات الذكية على هيئة افتراضات، ثم قم بتعديلها على ضوء ما تقرؤه، فالافتراضات تساعد على تركيزنا عند القراءة ، وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد.<br />
<br />
المرحلة الثانية: أثناء القراءة: <br />
عملية المسح: اقرأ الموضوع بصورة متكاملة وسريعة، دون تثبيت العين طويلاً على جزء من السطر أو على كلمة؛ فعليك أن تعويد عينيك على القراءة المنطلقة إلى الأمام، ولا تعيد قراءة الجملة، حتى لو شعرت بعدم الفهم التام للمعنى، فقد تجده في الجمل والعبارات التالية؛ والهدف من القيام بهذه القراءة السريعة أو المسحية هو التعرف المبدئي على الدرس.<br />
<br />
المرحلة الثالثة: بعد القراءة: <br />
عملية الاسترجاع: راجع المعلومات والأفكار الرئيسة، وذلك إما بكتابة ملخص لها، أو بتسجيل بعض الملاحظات الهامة، أو القيام بعملية التسميع لأهم الأفكار والاستنتاجات والمفاهيم، التي توصلت إليها، وقد أثبتت الأبحاث أن قيامك بعملية الاسترجاع بإمكانك تذكر 70% من المعلومات التي ذاكرتها.<br />
<br />
المهارة الثانية: مهارة التلخيص<br />
التلخيص من المهارات الدراسية ذات الفوائد الجمة، ويمكن اكتساب هذه المهارات وتطويرها بالممارسة، ومن أهم فوائد عملية التلخيص وكتابة الملاحظات: <br />
- تساعد على التركيز على المعلومات الهامة والأساسية، فهو يساعد على التركيز بفاعلية على ما تقرأ أو تسمع.<br />
- تساعد في عملية الفهم والاستيعاب، فعمل الملخصات يحدد لك الأطر العامة للموضوعات والتفصيلات المتفرعة عنها، ويضع حدودًا فاصلة بين أجزاء الموضوع، ويعمل على تصنيفه وتقسيمه بصورة توضح المعنى وتساعد في تخزينه في الذاكرة بصورة مرئية.<br />
-تساعد في إمدادك بسجل من المعلومات المركزة، التي ستحتاج لها في المستقبل؛ فإذا ما أردت إجراء مراجعة سريعة لبعض الدروس، وليس لديك وقت كاف لمراجعتها من الكتاب بإمكانك الاستعانة بالملخصات.<br />
- تساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهي تجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10) صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار. ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية. <br />
<br />
كيف تلخص؟ <br />
هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات وأخذ الملاحظات، وتعتمد الطريقة المستخدمة، على طبيعة المادة المطلوب تلخيصها، والهدف من قيامك بعملية التلخيص، والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي: <br />
<br />
1- الطريقة النثرية: <br />
هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى. <br />
2 - الطريقة الهيكلية: <br />
وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل: العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز. <br />
3- الأشكال والخرائط العنكبوتية: <br />
وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال.<br />
<br />
المهارة الثالثة : مهارة الحفظ<br />
كيف تذاكر وتحفظ المعلومات ؟ <br />
هناك عدة طرق للمذاكرة والحفظ أهمها :<br />
1- طريقة الببغاء :<br />
المذاكرة عند العديد من الناس ، تعنى الإعادة والتكرار إما بالتسميع الشفهي أو الكتابي، ولكن يعيب هذا الأسلوب ، أن هذا الالتصاق أو التعليق يكون مهزوزًا؛ فقد يكتشف الطالب أن المعلومات التي قام بتسميعها ، تحت ظروف القلق النفسي، قد ذهبت بشكل كامل ، كأن الدماغ أصبح فارغًا من كل أثر للمعلومات، وهذا لا يعنى أن هذه الطريقة فاشلة، ولكن يجب أن يطور هذا الأسلوب، وتستخدم وسائل أخرى مدعمة له ، مثل قوة التخيل، والربط التسلسلي .<br />
2-طريقة التخيل : <br />
هي عملية تكوين صورة عقلية لشيء تم ملاحظته وتخيله ثم تحويله إلى صورة واقعية مجسمة، ثم نعمل على إعادة تكرار هذه الصورة عدة مرات في مخيلتنا مما يعمل على تعزيز قوة الذاكرة لدينا.<br />
مثال : تخيل أنك مخرج برامج ، حينذاك كل شئ سيأخذ بعداً بصرياً وحركياً وسمعياً ، مما سيعمل على تعزيز قوة الذاكرة . <br />
3-طريقة الربط الذهني :<br />
إحدى الطرق المتفرعة من قوة التخيل؛ فالمعلومات الجديدة من السهل تحويلها إلى معلومات طويلة المدى، فكلما نجحت في صنع الارتباطات كلما كان تذكرك للأشياء أفضل. <br />
<br />
المهارة الرابعة: المراجعة<br />
1- دوّن أكثر النقاط أهمية في كراسة الملاحظات.<br />
2- راجع هذه الملاحظات دورياً.. اقرأها بصوت عالي.<br />
3- لخص قدر المستطاع وقلل من ملاحظاتك لتتذكرها.<br />
4- أثناء المراجعة والمذاكرة عليك بتوقع الأسئلة.<br />
5- راجع وفق جدول زمني.<br />
6- استخدم الألوان وأشِّر على أهم النقاط.<br />
7- داوم على الأدعية أثناء المذاكرة وحفظ القرآن والأذكار وحافظ على الصلاة, فلا بارك الله في عملٍ ينهى عن الصلاة.<br />
<br />
كيف تعد برنامجاً للمراجعة؟ <br />
إن إعداد برنامج للمراجعة يلعب دوراً كبيراً في الاستعداد للامتحانات، ويتم إعداد برنامج أو جدول المراجعة تبعاً لمقدرة كل طالب, وتبعاً لنوعية المواد التي سيجري فيها الامتحان على أن يكون في الشكل التالي:<br />
1- المذاكرة المنتظمة لجميع المواد المقررة.<br />
2- المراجعة المنتظمة لأنها مرحلة هامة؛ فلا تبدأ بالمراجعة ليلة الامتحان ولكنها مستمرة مع نهاية كل جلسة للمذاكرة.<br />
3- ترتيب مواد الامتحان تبعاً لقربها الزمني من تاريخ الامتحان.<br />
4- تحديد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر في المراجعة.<br />
5- تحديد الزمن المتبقي على كل مادة وتقسيمه تبعاً لها.<br />
6- وضع المادة الصعبة مع مادة أقل صعوبة.<br />
7- تحديد فترات في الجدول للراحة ولممارسة هواية محببة مما يساعد على تهيئة الجسم والذهن للاستيعاب الأفضل.<br />
8- تجنب أسباب التشتت الذهني وأحلام اليقظة أثناء المراجعة؛ فمن يعمل ليس لديه وقت للأحلام.<br />
9- احذر أن تقلد زملاءك في طريقة مراجعتهم؛ فلكل إنسان طريقته ومقدرته التي تميزه, فإن طريقتك الخاصة في هذا الوقت هي أفضل الطرق.<br />
10- اجعل مراجعتك لكل درس بأن تضع هيكلاً للدرس في عناوين رئيسة وفرعية, ثم ابدأ بمراجعة كل ما يخص كل عنوان على حدة بعد أن تكون قد وضعت الهيكل الأساسي للمادة ككل, فهذا يساعدك -إن شاء الله- على تذكر كل النقاط الخاصة بكل درس عند الإجابة في الامتحان.<br />
لا تغضب والديك فدعاؤهما أكبر عون لك!<br />
وادع دائما بمثل هذا الدعاء (اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين, اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك.. إنك على ما تشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل).</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=21">أخبار الجامعات</category>
			<dc:creator>ustpro</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2513</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الترحيب</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2512&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 18:38:52 GMT</pubDate>
			<description>_مرحبا انا طالبة السنة الثانية حقوق في النظام الجديد اريد الى ترحيييييب_ :D</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font color="Magenta"><u>مرحبا انا طالبة السنة الثانية حقوق في النظام الجديد اريد الى ترحيييييب</u></font> :D</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=18">منتدى التعارف</category>
			<dc:creator>لميس01</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2512</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مساعدة</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2511&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 17:56:36 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم من فضلكم شكون فيكم يقرا صيدلة حبيت نستاشيركم في هذا التخصص اذا كان صعيب و لا لا  ردولي الله يحفظكم</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>السلام عليكم من فضلكم شكون فيكم يقرا صيدلة حبيت نستاشيركم في هذا التخصص اذا كان صعيب و لا لا  ردولي الله يحفظكم</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=5">منتدى كلية الطب والبيولوجيا والبيطرة</category>
			<dc:creator>saleema</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2511</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اريد المساعدة</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2510&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 16:59:06 GMT</pubDate>
			<description>انا عندي ليسانس مالية وحابة اسجل في ماجيسثر في عنابة ممكن اي شخص ممكن يساعدني ف اي شيئ
متى التسجيلات و الملف و المواد التي تقدم في الامتحان و شكرا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>انا عندي ليسانس مالية وحابة اسجل في ماجيسثر في عنابة ممكن اي شخص ممكن يساعدني ف اي شيئ<br />
متى التسجيلات و الملف و المواد التي تقدم في الامتحان و شكرا</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=54">منتدى الماجستير</category>
			<dc:creator>algerienne 21</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2510</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما هو..............</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2509&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 16:09:18 GMT</pubDate>
			<description>من هو العضو النشيط والعضو المميز افيدوني</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>من هو العضو النشيط والعضو المميز افيدوني</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=53">منتديات طلبات الاشراف والرقابة</category>
			<dc:creator>روح المرح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2509</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مسابقات الماجستير في كل الجزائر ولكن.......</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2508&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 15:49:10 GMT</pubDate>
			<description>:( كما تدرو مسابقات الماجستير في كل ولايات الجزائر تقريبا وكما تدرون هذه  فرصة لجميع الطلبة كما تبدو ولكن كما يعرف الجمبع بان مشاكل البيروقراطية لن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>:( كما تدرو مسابقات الماجستير في كل ولايات الجزائر تقريبا وكما تدرون هذه  فرصة لجميع الطلبة كما تبدو ولكن كما يعرف الجمبع بان مشاكل البيروقراطية لن تنتهي وبهذا سيكون الطلبة ضحايا:eek:</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=2">منتدى الحوار العام</category>
			<dc:creator>روح المرح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2508</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العجز في التأطير تشهده معظم الجامعات الجزائرية وخاصة الداخلية منها</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2507&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 15:07:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*رئيس جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بباب الزوار بن علي بن زاغو لـ ''الجزائر نيوز'':*
*العجز في التأطير تشهده معظم الجامعات الجزائرية وخاصة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="3"><font color="#000080"><b>رئيس جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بباب الزوار بن علي بن زاغو لـ ''الجزائر نيوز'':</b></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#ff8000"><b>العجز في التأطير تشهده معظم الجامعات الجزائرية وخاصة الداخلية منها</b></font></font></font></div><div align="right"><font face="Arial"><font size="3"><font color="#dd0000"><b>-- وجدنا صعوبات عند محاولتنا إقامة علاقات مع المؤسسات والشركات الصغيرة·</b></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#dd0000"><b>-- إصلاح ''أل أم دي'' حقق نجاحا نسبته 70% بجامعة باب الزوار·</b></font></font></font></div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="3">يستعرض رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بباب الزوار، بن علي بن زاغور، من خلال هذا الحوار أهم التحضيرات الجارية على مستوى الجامعة لاستقبال الموسم الدراسي المقبل، كما تطرق أيضا إلى موضوع التأطير والإصلاح الجامعي، إضافة إلى انفتاح الجامعة على المحيط الاقتصادي والخارجي·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#9483f5"><b>حاورته: صارة ضويفي</b></font></font></font></div><div align="right"><font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>كيف تقيّمون السنة الجامعية الماضية بجامعة باب الزوار؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">ما يمكن قوله عن السنة الجامعية الماضية، هو أنها كانت السنة الأولى لتخرج أول دفعة في نظام ''أل أم دي'' والمعروف هو أن جامعة هواري بومدين اعتمدت هذا النظام منذ ثلاث سنوات، كما سجلنا بأن الملتحقين بجامعة باب الزوار يتوجهون إلى هذا النظام، وقد لاحظنا ارتفاع نسبة النجاح في نظام ''أل أم دي'' أكثر من الطلبة في النظام القديم، ففي السنة الأولى كانت نسبة النجاح في نظام ''آل، أم، دي'' تتراوح بين 50% و70% بينما في النظام القديم كانت أقل من 50%· أما عن عدد الطلبة المتخرجين هذه السنة في النظام الجديد هو 1300 طالب، وبالنسبة للعدد الإجمالي للطلبة المتخرجين بين النظامين يفوق 3000 طالب·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>ماهو تقييمكم لنظام ''أل أم دي'' بعد مرور ثلاث سنوات من تطبيقه بجامعة باب الزوار؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">نظام ''ليسانس، ماستر، دكتوراه'' يتطلب بذل مجهودات خاصة، ونحن بجامعة هواري بومدين نحاول أن نبرمج للطلبة دروسا لم تكن تمنح في النظام القديم، بالإضافة إلى برمجة وحدات كانت غير موجودة من قبل، وهذا كله من أجل التفتح على خصوصيات أخرى لم تكن موجودة قبل اعتماد نظام ''أل أم دي''، إلى جانب هذا فكل التخصصات المعتمدة في هذا النظام برمج لها وحدة الإعلام الآلي، ولهذا فنظام ''أل أم دي'' يعطي إمكانيات وفرص للطالب أكثر من النظام القديم، وتكون له الأولوية والحظ الأكبر في الالتحاق بالماستر·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>وماذا عن الدراسات العليا بجامعة باب الزوار؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">كما سبق أن ذكرنا السنة الماضية شهدت تخرج الدفعة الأولى في نظام ''أل أم دي''، ونحن الآن بصدد التحضير لانطلاق أول دفعة لشهادة الماستر، والتي تضم حوالي 40 تخصصا، حيث كل كلية تضم بين 04 و10 أقسام ماستر، ولهذا فأغلبية الطلبة المتخرجين السنة الماضية سيلتحقون بالماستر· ويجدر بنا الإشارة إلى أن دراسات ما بعد التدرج بالجامعة تحتل نسبة كبيرة في الجامعة، فعدد الطلبة المسجلين في الماستر والدكتوراه يفوق 3000 طالب، من بينهم 578 طالب مسجل في الدكتوراه و2607 ماجستر·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>ماهيالتحضيرات التي شرعتم فيها تحسبا للدخول الجامعي المقبل؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">بالنسبة للدخول الجامعي المقبل، نحن نحضر له بصفة عادية روتينية مثل السنوات الماضية، ونحن مستعدون لاستقبال الطلبة الجدد، حيث أننا اعتدنا على البدء في التحضير للدخول الجامعي مبكرا، وجامعة هواري بومدين تستقبل كل عام حوالي 4000 طالب جديد، وفيما يتعلق بالتسجيلات على مستوى الجامعة، ومن أجل تسهيل هذه المهمة، عمدنا إلى وضع أكثر من 80 جهاز إعلام آلي في متناول الطلبة، إضافة إلى تسخير مرشدين لتوجيه الطلبة، سواء في التسجيلات الأولية أو النهائية، بالإضافة إلى ذلك نحن نحضر -كما قلنا- سابقا لانطلاق أول دفعة الماستر، وكذا العمل على وضع وحدات جديدة مهمة للطالب وفي جميع التخصصات، مثل وحدة الإعلام الآلي·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>هل تتوقعون حدوث عجز في التأطير خلال الموسم الجامعي القادم؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">أولا، ما يجب الإشارة إليه أن العجز في التأطير ليس حكرا فقط على جامعة هواري بومدين، وإنما هو موجود وتعاني منه معظم الجامعات الجزائرية، خاصة الداخلية منها، وأنا أظن أن مشكل التأطير غير موجود في جامعة باب الزوار بصفة كبيرة، هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار عدد الأساتذة المؤطرين، الذين يفوق عددهم 1500 أستاذ من بينهم 450 أستاذ من درجة بروفيسور، لكن من الممكن أن نواجه مشكل التأطير بالجامعة في السنة الأولى والثانية في وحدات الإعلام الآلي، التي تتطلب الكثير من الخبرة في التأطير، ولهذا سنعمل من أجل ألا يطرح هذا المشكل مستقبلا·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>كم يبلغ عدد الأساتذة بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">عدد الأساتذة في جامعة هواري بومدين للعلوم التكنولوجيا يفوق 1500 أستاذ موزعين على 213 بروفيسور و327 أستاذ محاضر، إضافة إلى 411 أستاذ مكلف بالدراسات و57 أستاذا مساعدا·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>هل لجامعة باب الزوار علاقات مع المؤسسات الاقتصادية؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">بطبيعة الحال، لابد لجامعة باب الزوار أن تكون لها علاقات مع المحيط والفضاء الاقتصادي، خاصة فيما يتعلق بتربصات الطلبة في السنة الأخيرة من الدراسة، سواء للتحضير لشهاداتي الليسانس أو مهندس دولة، إضافة إلى هذا لابد على الطلبة خاصة في السنة الأخيرة من دارستهم أن يقوموا بتحضير مشروع له علاقة بالمحيط خاصة الاقتصادي، ولأجل كل هذه الأسباب المذكورة سلفا نحن نعتمد على إقامة علاقات مع المؤسسات الاقتصادية المختلفة، وذلك بإبرام اتفاقيات معها، فمثلا ''الجزائر تليكوم''، يتوجه إليها الطلبة الذين يدرسون تخصص الالكترونيك والإعلام الآلي لإجراء تربصاتهم، إضافة إلى أن هذه المؤسسة توظف كل سنة 20 طالبا تخرج من الجامعة·</font></font></b><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">كما لنا علاقات مع مؤسسات أخرى مثل سوناطراك، سونلغاز وصيدال··· ونحن نرى أن العلاقات مع الشركات الكبرى شبه سهلة نظرا للتنظيم المحكم بها، عكس المؤسسات والشركات الصغيرة، التي تواجه صعوباتعند محاولتنا إقامة علاقات معها·</font></font></b><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">من جانب آخر، دخلنا خلال السنتين الماضيتين في مشروع أوروبي كان الهدف من ورائه بناء علاقات بين الجامعة والمحيط الاقتصادي، وعقدنا العديد من الاجتماعات واللقاءات لدراسة مختلف الجوانب المتعلقة خاصة بالبرنامج البيداغوجي·</font></font></b><br />
<font face="Arial"><font size="3"><font color="#008080"><b>وهل لكم علاقات مع الجامعات الأجنبية؟</b></font></font></font><br />
<b><font face="Arial"><font size="3">أكيد، جامعة باب الزوار لها علاقات مع الجامعات الأجنبية خاصة الفرنسية التي هي أكثر تعاملا معنا في اوروبا، إضافة إلى إسبانيا، إيطاليا، وكذا كوريا، وهذه العلاقات الهدف منها تبادل الأساتذة والباحثين وكذلك الطلبة والأساتذة في الجامعة يحضرون الاجتماعات في الجامعات الأجنبية الأخرى، ففي السنة الماضية شارك أكثر من 500 أستاذ من جامعة باب الزوار في اجتماعات ومحاضرات عقدت من الجامعات الأجنبية، وهذا هو الذي كوّن العلاقات مع الجامعات الأخرى·</font></font></b></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=21">أخبار الجامعات</category>
			<dc:creator>طالب جزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2507</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعوى الإلغاء</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2506&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 14:29:01 GMT</pubDate>
			<description>ما هي دعوى الإلغاء بسبب التجاوز في استعمال السلطة ؟ 

تعتبر دعوى الإلغاء وسيلة من وسائل الرقابة القضائية على مشروعية القرارات الإدارية، تكمن الغاية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>ما هي دعوى الإلغاء بسبب التجاوز في استعمال السلطة ؟ <br />
<br />
تعتبر دعوى الإلغاء وسيلة من وسائل الرقابة القضائية على مشروعية القرارات الإدارية، تكمن الغاية منها في حماية حقوق وحريات الإنسان. <br />
<br />
وبالنسبة للموظف العمومي، يكون أحيانا معرضا لأن تلحق به أو بحياته الإدارية بعض الأضرار بسبب ما قد تصدره الإدارة في حقه من قرارات مشوبة بعدم المشروعية. <br />
<br />
فحماية له، وصيانة لحقوقه وحرياته من مثل تلك القرارات، أنشأ المشرع تظلما لإخضاع مقررات الإدارة وأعمالها للرقابة القضائية. <br />
<br />
وتتخذ الرقابة القضائية لأعمال الإدارة ومقرراتها صورتين : <br />
<br />
<br />
صورة المشروعية : <br />
<br />
وتعني مراقبة نشاط الإدارة وتصرفاتها من حيث مطابقتها القانون أم لا، وكلما تبين عدم المشروعية في عمل الإدارة إلا وحق التظلم منه والطعن فيه بالإلغاء بسبب التجاوز في استعمال السلطة. <br />
<br />
صورة المسؤولية :<br />
<br />
يقصد بها حق التعويض عن الأضرار الناجمة عن النشاط الإداري واللاحقة بالأفراد. <br />
<br />
شروط قبول دعوى الإلغاء<br />
يمكن للموظف المتضرر من قرار إداري مقاضاة إدارته أمام المحاكم الإدارية أو الغرفة الإدارية بالمجلس الأعلى حسب الأحوال، ولكن لا تقبل دعواه إلا بتوفر عدد من الشروط حددها القانون فيما يلي : <br />
<br />
الشروط المتعلقة بالقرار المطعون فيه بالإلغاء. <br />
<br />
الشروط المتعلقة برافع الدعوى. <br />
<br />
الشروط المتعلقة بالآجال. <br />
<br />
-شروط عدم وجود دعوى موازية<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أولا : الشروط المتعلقة بالقرار المطعون فيه بالإلغاء لا يمكن الطعن في القرارات التي مصدرها الإدارة إلا بتوافر شروط ثلاثة :<br />
1- أن يكون القرار إداريا. <br />
<br />
2-أن يكون القرار نهائيا. <br />
<br />
3-أن يكون مضرا بمصلحة من مصالح الطاعن. <br />
<br />
أن يكون القرار المطعون فيه قرارا إداريا : <br />
<br />
لكي يكون القرار قابلا للطعن بالإلغاء لابد أن يصدر فعلا عن سلطة إدارية، فالقرار الإداري هو عمل قانوني يصدر عن السلطة الإدارية بإداراتها المنفردة لإحداث أثر قانوني معين، ويتعين في الغالب أن تتوافر بعض الشروط في القرار الإداري، كأن يكون كتابيا ومؤرخا، وموقعا، لأن هذه العناصر تفيد، على التوالي، في حالة وقوع نزاع على التعرف على فحوى القرار وتاريخ إصداره، ومدى صلاحية الجهة المصدرة له. <br />
<br />
وقد يحدث أحيانا أن يكون القرار إداريا، لكنه غير قابل للطعن بالإلغاء بالنظر إلى كونه غير صادر عن سلطة إدارية، وذلك كالقرارات الملكية وأعمال السيادة، وأعمال السلطتين التشريعية والقضائية، وتدخل في هذا النطاق الأعمال المادية الصادرة عن الإدارة التي لا يكون القصد منها تحقيق آثار قانونية معينة، ومثال هذا الصنف عزل موظف صدر في حقه حكم بالسجن لارتكابه جريمة مخلة بالشرف. <br />
<br />
ولا تفوت الإشارة إلى أن قانون المحاكم الإدارية استبعد النزاعات المرتبطة بالعقود الخاصة بالإدارة، وترك اختصاص النظر فيها إلى المحاكم العادية. <br />
<br />
أن يكون القرار نهائيا : <br />
<br />
لا يجوز الطعن في القرار الإداري بالإلغاء إلا إذا اكتسب صفة نهائية، أي أصبح قابلا للتنفيذ دون أن توقفه سلطة إدارية أخرى يكون لها حق التعقيب عليه أو التصديق عليه ومثال ذلك، القرارات التأديبية الصادرة عن المجلس التأديبي فهي تعتبر مجرد مقترحات وليست قرارات نهائية لأنها تخضع إلى تصديق السلطة التي تملك حق التأديب، وبالتصديق عليها من طرف تلك السلطة تصبح قرارات إدارية نهائية يمكن أن تكون موضوعا للطعن بالإلغاء. <br />
<br />
أن يكون مضرا بمصلحة من مصالح الطاعن : لا يكون القرار الإداري محل أي طعن بالإلغاء ما لم ينشأ عن إصداره تأثير في المركز القانوني للموظف المعني بالأمر. <br />
<br />
أما القرارات التي لا ينشأ عنها أي تأثير في الوضع الإداري والقانوني للموظف، فلا تعتبر في مجال الطعن بالإلغاء. <br />
<br />
ومثالها قرار الإدارة بإحالة أحد الموظفين إلى الكشف الطبي. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ثانيا : الشروط المتعلقة برافع الدعوى : <br />
<br />
والسؤال هنا : متى يكون الموظف المتضرر من قرار إداري أهلا لممارسة دعوى الإلغاء ؟ <br />
<br />
القاعدة القانونية العامة هي أن التقاضي لا يصح إلا ممن له الصفة والأهلية والمصلحة لإثبات حقوقه (الفصل 1 من قانون المسطرة المدنية). <br />
<br />
الأهلية : لا يجوز رفع دعوى بالإلغاء إلا إذا توافرت شروط الأهلية، وتخضع الأهلية المدنية للشخص لقانون الأحوال الشخصية المغربي، وتحدد في 20 سنة، على أن يكون خاليا من عوارض الأهلية، أي أن يكون متمتعا بقواه العقلية ولم يثبت سفهه. <br />
<br />
المصلحة : وهي شرط لازم لقبول دعوى الإلغاء، فالقاعدة تقول : حيث لا مصلحة لا دعوى. <br />
<br />
ومن أمثالها : أن لكل موظف تتوافر فيه شروط التعيين في وظيفة معينة مصلحة الطعن في قرار التعيين. <br />
<br />
الصفة : إن رافع دعوى الإلغاء لا يكفي أن تتوافر فيه شرطا الأهلية والمصلحة في رفع هذه الدعوى فقط، وإنما يجب أن يجوز أيضا على الصفة، أي أن يدعي حقا أو مركزا قانونيا لنفسه، وإلا لم تقبل دعواه. <br />
<br />
ولذا ترفض دعوى إلغاء قرار إداري من موظف ليس مقصودا به، ولو كانت لهذا الموظف مصلحة في إلغائه. <br />
<br />
كما يمنع التقاضي باسم شخص الطاعن بدون وكالة منه. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ثالثا : الشروط المتعلقة بالآجال : ميعاد رفع الدعوى : <br />
<br />
حدد المشرع مدة قانونية لرفع دعوى الإلغاء أمام المحاكم الإدارية أو المجلس الأعلى، يترتب عن عدم احترام حدودها لاكتساب القرار الإداري حصانة ضد الإلغاء وبالتالي سقوط حق الطاعن في الطعن.. <br />
<br />
وبناء على الفصل 360 من قانون المسطرة المدنية، والمادة 23 من قانون المحاكم الإدارية، فإن دعوى الإلغاء يمكنه رفعها أمام الجهة القضائية المختصة (الغرفة الإدارية أو المحكمة الإدارية) خلال ستين يوما من تاريخ نشر أو تبليغ القرار المطعون فيه، أو من تاريخ العلم اليقيني به كما سار على ذلك الاجتهاد القضائي. <br />
<br />
النشر : <br />
<br />
عموما يتم نشر القوانين بمختلف درجاتها في الجريدة الرسمية حيث تصبح سارية المفعول بمجرد نشرها، وفي غياب وجود نص عام يحدد كيفيات النشر ووسائله، يمكن أن يتم النشر بأية وسيلة من وسائل الإعلام المرئية أو السمعية أو المكتوبة أو غيرها مما يصح أن تصل به القرارات إلى علم الأفراد. <br />
<br />
ولابد من الإشارة إلى أن الاستعانة بهذه الوسائل في النشر لا يكون صحيحا إلا حيث لا يرد نص يوجب النشر في الجريدة الرسمية. <br />
<br />
ولا يحتج بالنشر إلا بالنسبة للقرارات التنظيمية، وقد قضت الغرفة الإدارية بأنه إذا كان القرار الإداري يعني عددا محدودا من الأفراد تعرف هويتهم فإن النشر لا يصلح للاحتجاج عليه ولابد من التبليغ. <br />
<br />
التبليغ : إذا كان الأمر يتعلق بقرارات فردية فإن ميعاد الطعن فيها يبدأ من تاريخ تبليغها إلى من يهمه الأمر. <br />
<br />
ولا يعتبر التبليغ بالبريد المضمون صحيحا إلا إذا كان مصحوبا بشهادة الإشعار، بالتسليم موقعا عليها من طرف المرسل إليه، وإلا اعتبر بالتبليغ لاغيا. <br />
<br />
العلم اليقيني : يبدأ سريان ميعاد الطعن بالإلغاء من تاريخ العلم اليقيني الذي يحصل في الحالة التي يكون فيها الموظف المعني بالأمر عالما بفحوى القرار المطلوب إلغاؤه، وتاريخ صدوره، وتعليله، فمثل هذا العلم اليقيني يقع على عاتق الإدارة. <br />
<br />
وقف الميعاد في حالة طلب المساعدة القضائية : يتوقف ميعاد رفع دعوى الإلغاء عن السريان بسبب طلب المساعدة القضائية، على أن يستأنف من جديد بعد توصل المعني بالأمر بالجواب على طلبه الذي يكون قد أودعه لدى كتابة الضبط بالمجلس الأعلى أو بالمحكمة الإدارية. <br />
<br />
قطع الميعاد في حالة التظلم الإداري : يجوز للطاعن أن يوجه إلى الإدارة تظلما تمهيديا لإعطائها الفرصة للتراجع عن قرارها، ويعرف هذا النوع من الطعن بالتظلم الإداري، وقد يأتي على صورتين : إما طعن استعطافي إن وجه إلى مصدر القرار، أو طعن رئاسي إن وجه إلى رئيس مصدر القرار. <br />
<br />
ويؤدي تقديم التظلم الإداري إلى قطع الميعاد المحدد لرفع دعوى الإلغاء، وبالتالي إسقاط المدة التي مضت من حساب ميعاد رفع الدعوى على أن يشرع في حساب ميعاد جديد كامل يبدأ من تاريخ توصل المعني بالأمر بقرار رفض التظلم الإداري صراحة أو ضمنا<br />
رابعا-شروط عدم وجود دعوى موازية : <br />
<br />
يأخذ المشرع المغربي بفكرة الدعوى الموازية في الفصل 360 من قانون المسطرة المدنية الذي ينص على أنه &quot;لا يقبل طلب إلغاء الموجه ضد المقررات الإدارية إذا كان في استطاعة من يعنيهم الأمر المطالبة بحقوقهم لدى المحاكم العادية. <br />
<br />
واتجه القانون الجديد للمحاكم الإدارية في نفس المسار، حيث نص الفصل 23 منه على أنه &quot;لا يقبل الطلب الهادف إلى إلغاء قرارات إدارية إذا كان في وسع المعنيين بالأمر أن يطالبوا بما يدعونه من حقوق بطريق الطعن العادي أمام القضاء الشامل. <br />
<br />
فاستنادا إلى النصين السابقين، فإن دعوى الإلغاء لا تقبل إذا كان في إمكان الطاعن أن يرفع دعوى قضائية أمام المحاكم العادية يحقق من خلالها نفس المزايا التي يمكن أن يجنيها من دعوى الإلغاء. <br />
<br />
.</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=55">منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية</category>
			<dc:creator>vladimir22</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2506</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من اساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2505&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 14:24:37 GMT</pubDate>
			<description>*من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية 


محمد الدويش

1 - التربية بالقصة: 
    إن القصة أمر محبب للناس، وتترك أثرها في النفوس، ومن هنا جاءت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><b><font size="7"><div style="filter:glow(Color=0099FF,Strength=5);width:100%;padding:3;margin:-3">من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية <br />
<br />
<br />
محمد الدويش<br />
<br />
1 - التربية بالقصة: <br />
    إن القصة أمر محبب للناس، وتترك أثرها في النفوس، ومن هنا جاءت القصة كثيراً في القرآن، وأخبر تبارك وتعالى عن شأن كتابه فقال:{نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن } {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى } وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : { واقصص القصص لعلهم يتفكرون } ولهذا فقد سلك النبي صلى الله عليه وسلم هذا المنهج واستخدم هذا الأسلوب . <br />
    شاب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - وهو خباب بن الأرت رضي الله عنه ـ يبلغ به الأذى والشدة كل مبلغ فيأتي للنبي صلى الله عليه وسلم شاكياً له ما أصابه فيقول رضي الله عنه :أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة - وقد لقينا من المشركين شدة - فقلت :ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمر وجهه فقال: &quot; لقد كان كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد مادون عظامه من لحم أوعصب، مايصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله &quot; [رواه البخاري (3852] <br />
    وحفظت لنا السنة النبوية العديد من المواقف التي يحكي فيها النبي صلى الله عليه وسلم قصة من القصص، فمن ذلك: قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار، وقصة الذي قتل مائة نفس، وقصة الأعمى والأبرص والأقرع، وقصة أصحاب الأخدود... وغيرها كثير. <br />
2 - التربية بالموعظة: <br />
    للموعظة أثرها البالغ في النفوس، لذا فلم يكن المربي الأول صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يغيب عنه هذا الأمر أو يهمله فقد كان كما وصفه أحد أصحابه وهو ابن مسعود -رضي الله عنه-:&quot;كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا&quot; [رواه البخاري ( 68 ] <br />
ويحكي أحد أصحابه وهو العرباض بن سارية -رضي الله عنه- عن موعظة وعظها إياهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقول : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: &quot;أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ &quot;    [رواه الترمذي (2676) وابن ماجه (42)] وحتى تترك الموعظة أثرها ينبغي أن تكون تخولاً ، وألا تكون بصفة دائمة . <br />
    عن أبي وائل قال كان عبدالله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا [رواه البخاري (70) ومسلم (2821) ] <br />
3 - الجمع بين الترغيب والترهيب: <br />
    النفس البشرية فيها إقبال وإدبار، وفيها شرّة وفترة، ومن ثم كان المنهج التربوي الإسلامي يتعامل مع هذه النفس بكل هذه الاعتبارات، ومن ذلك الجمع بين الترغيب والترهيب، والرجاء والخوف. <br />
عن أنس -رضي الله عنه- قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط:&quot;قال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً&quot; قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم خنين [رواه البخاري (4621) ومسلم () ]. <br />
    ومن أحاديث الرجاء والترغيب ما حدث به أبو ذر -رضي الله عنه- قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ فقال:&quot;ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة&quot; قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:&quot;وإن زنى وإن سرق&quot; قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:&quot;وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر&quot; وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال: وإن رغم أنف أبي ذر [رواه البخاري (5827) ومسلم (94) ]. <br />
    وعن هريرة -رضي الله عنه- قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة -والربيع الجدول- فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:&quot;أبو هريرة؟&quot; فقلت: نعم يارسول الله، قال:&quot;ما شأنك؟&quot; قلت: كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي، فقال:&quot;يا أبا هريرة&quot; -وأعطاني نعليه- قال:&quot;اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة&quot;…الحدي ث. [رواه مسلم (31) ] والمتأمل في الواقع يلحظ أننا كثيراً ما نعتني بالترهيب ونركز عليه، وهو أمر مطلوب والنفوس تحتاج إليه، لكن لابد أن يضاف لذلك الترغيب، من خلال الترغيب في نعيم الجنة وثوابها، وسعادة الدنيا لمن استقام على طاعة الله، وذكر محاسن الإسلام وأثر تطبيقه على الناس، وقد استخدم القرآن الكريم هذا المسلك فقال تعالى:{ ولو أن أهل القرى …} {ولو أنهم أقاموا التوراة … } . <br />
4 - الإقناع العقلي: <br />
    عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، قالوا: مه مه، فقال: &quot;ادنه&quot; فدنا منه قريباً قال: فجلس قال : &quot; أتحبه لأمك ؟ &quot; قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: &quot; ولا الناس يحبونه لأمهاتهم&quot; قال: &quot;أفتحبه لابنتك؟&quot; قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: &quot;ولا الناس يحبونه لبناتهم&quot; قال: &quot;أفتحبه لأختك؟&quot; قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: &quot;ولا الناس يحبونه لأخواتهم&quot; قال:&quot;أفتحبه لعمتك؟&quot; قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: &quot;ولا الناس يحبونه لعماتهم&quot; قال: &quot;أفتحبه لخالتك؟&quot; قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: &quot;ولا الناس يحبونه لخالاتهم&quot; قال: فوضع يده عليه وقال: &quot;اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه&quot; فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء [رواه أحمد ( )] . <br />
    إن هذا الشاب قد جاء والغريزة تتوقد في نفسه، مما يدفعه إلى أن يكسر حاجز الحياء، ويخاطب النبي صلى الله عليه وسلم علناً أمام أصحابه، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم المربي المعلم لديه جانباً لم يدركه فيه أصحابه فما هو؟ <br />
     لقد جاء هذا الشاب يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان قليل الورع عديم الديانة لم ير أنه بحاجة للاستئذان بل كان يمارس ما يريد سراً، فأدرك صلى الله عليه وسلم هذا الجانب الخير فيه، فما ذا كانت النتيجة : &quot;فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء&quot; <br />
5 - استخدام الحوار والنقاش: <br />
    وخير مثال على ذلك موقفه صلى الله عليه وسلم مع الأنصار في غزوة حنين بعد قسمته للغنائم، فقد أعطى صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وترك الأنصار، فبلغه أنهم وجدوا في أنفسهم، فدعاهم صلى الله عليه وسلم ، وكان بينهم وبينه هذا الحوار الذي يرويه عبدالله بن زيد -رضي الله عنه- فيقول: لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال: &quot;يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟&quot; كلما قال شيئاً قالوا: الله ورسوله أمن، قال: &quot;ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟&quot; قال كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن قال:&quot; لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها، الأنصار شعار والناس دثار، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض&quot; [رواه البخاري (4330) ومسلم (1061) ] ففي هذا الموقف استخدم النبي صلى الله عليه وسلم الحوار معهم، فوجه لهم سؤالاً وانتظر منهم الإجابة، بل حين لم يجيبوا لقنهم الإجابة قائلاً : (ولو شئتم لقلتم ولصدقتم وصُدقتم … ) . <br />
6 - الإغلاظ والعقوبة: <br />
    وقد يُغلظ صلى الله عليه وسلم على من وقع في خطأ أو يعاقبه: <br />
    فعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضباً من يومئذ فقال:&quot; أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة&quot; [رواه البخاري (90) ومسلم (466) ]. <br />
وعن زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال:&quot;اعرف وكاءها -أو قال: وعاءها وعفاصها- ثم عرفها سنة، ثم استمتع بها، فإن جاء ربها فأدها إليه&quot; قال: فضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه -أو قال احمر وجهه- فقال:&quot; وما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها&quot; قال: فضالة الغنم؟ قال:&quot; لك أو لأخيك أو للذئب&quot; [رواه البخاري (90) ومسلم (1722) ]. <br />
    وقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه على هذين الحديثين &quot; باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى مايكره&quot;. <br />
    وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال:&quot;يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده&quot; فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم . [رواه مسلم (2090) ] <br />
     عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه [رواه مسلم (2021)] <br />
    إلا أن ذلك لم يكن هديه الراتب صلى الله عليه وسلم فقد كان الرفق هو الهدي الراتب له صلى الله عليه وسلم ، لكن حين يقتضي المقام الإغلاظ يغلظ صلى الله عليه وسلم ، ومن الأدلة على ذلك: <br />
    1- أن الله سبحانه وتعالى وصفه بالرفق واللين أو بما يؤدي إلى ذلك قال تعالى {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } فوصفه باللين وقال تعالى : {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم } ولا أدل على وصفه عليه الصلاة والسلام من وصف الله له فهو العليم به سبحانه . <br />
2- وصف أصحابه له : <br />
    فقد وصفه معاوية بن الحكم -رضي الله عنه- بقوله :فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني [رواه مسلم (537) ]. <br />
3- أمره صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالرفق فهو القدوة في ذلك وهو الذي نزل عليه {لم تقولون مالاتفعلون } فهو أقرب الناس الى تطبيقه وامتثاله، وحينما أرسل معاذاً وأبا موسى إلى اليمن قال لهما : &quot;يسرا ولاتعسرا وبشرا ولاتنفر ا&quot; [رواه البخاري (3038) ومسلم (1733) ] . <br />
4- ثناؤه صلى الله عليه وسلم على الرفق، ومن ذلك في قوله:&quot;ماكان الرفق في شيئ إلا زانه ولانزع من شيئ إلا شانه&quot; وقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة :&quot;إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله &quot; رواه البخاري (6024) ومسلم (2165) ] وفي رواية:&quot;إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه&quot; [رواه مسلم (2593) ]. <br />
    وفي حديث جرير -رضي الله عنه- &quot;من يحرم الرفق يحرم الخير&quot; [رواه مسلم (2592) ]  ويعطي على الرفق مالايعطي على العنف ) . <br />
5- سيرته العملية في التعامل مع أصحابه فقد كان متمثلاً الرفق في كل شيئ ومن ذلك : <br />
   أ) قصة الأعرابي الذي بال في المسجد والقصة مشهورة. <br />
  ب) قصة عباد بن شرحبيل - رضي الله عنه - يرويها فيقول: أصابنا عام مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطا من حيطانها فأخذت سنبلا ففركته وأكلته وجعلته في كسائي، فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال للرجل:&quot; ما أطعمته إذ كان جائعا -أو ساغبا- ولا علمته إذ كان جاهلا&quot; فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق [رواه أحمد (16067) وأبو داود (2620) وابن ماجه (2298)]. <br />
  ج)قصة سلمة بن صخر الأنصاري -رضي الله عنه- قال: كنت رجلا قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري، فلما دخل رمضان تظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان، فرقا من أن أصيب منها في ليلتي فأتتابع في ذلك إلى أن يدركني النهار وأنا لا أقدر أن أنزع، فبينما هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فوثبت عليها، فلما أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري فقلت انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمري فقالوا: لا والله لا نفعل نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك، قال: فخرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبري فقال:&quot; أنت بذاك؟ &quot; قلت: أنا بذاك، قال:&quot; أنت بذاك؟ &quot; قلت: أنا بذاك، قال:&quot; أنت بذاك؟ &quot; قلت: أنا بذاك، وها أنا ذا فأمض في حكم الله فإني صابر لذلك، قال:&quot; أعتق رقبة&quot; قال: فضربت صفحة عنقي بيدي فقلت: لا والذي بعثك بالحق لا أملك غيرها، قال:&quot; صم شهرين&quot; قلت: يا رسول الله، وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام؟ قال:&quot; فأطعم ستين مسكينا&quot; قلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وحشى ما لنا عشاء، قال:&quot; اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك، فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا، ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك&quot; قال فرجعت إلى قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة والبركة، أمر لي بصدقتكم فادفعوها إلي، فدفعوها إلي [رواه أحمد (23188) وأبو داود (2213) والترمذي () وابن ماجه (2062]. <br />
7 - الهجر: <br />
    واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسلوب الهجر في موقف مشهور في السيرة، حين تخلف كعب بن مالك -رضي الله عنه- وأصحابه عن غزوة تبوك، فهجرهم صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لايكلمهم أحد أكثر من شهر حتى تاب الله تبارك وتعالى عليهم. <br />
    إلا أن استخدام هذا الأسلوب لم يكن هدياً دائماً له صلى الله عليه وسلم فقد ثبت أن رجلاً كان يشرب الخمر وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم … والمناط في ذلك هو تحقيقه للمصلحة، فمتى كان الهجر مصلحة وردع للمهجور شرع ذلك وإن كان فيه مفسدة وصد له حرم هجره . <br />
8 - استخدام التوجيه غير المباشر: <br />
 ويتمثل التوجيه غير المباشر في أمور منها: <br />
  أ - كونه صلى الله عليه وسلم يقول مابال أقوام، دون أن يخصص أحداً بعينه، ومن ذلك قوله في قصة بريرة فعن عائشة -رضي الله عنها- فقالت أتتها بريرة تسألها في كتابتها فقالت إن شئت أعطيت أهلك ويكون الولاء لي فلما جاء رسول الله صلى اللهم عليه وسلم ذكرته ذلك قال النبي صلى اللهم عليه وسلم ابتاعيها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق ثم قام رسول الله صلى اللهم عليه وسلم على المنبر فقال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترط مائة شرط [رواه البخاري (2735) ومسلم () ] <br />
    وحديث أنس -رضي الله عنه- أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم لا أتزوج النساء وقال بعضهم لا آكل اللحم وقال بعضهم لا أنام على فراش فحمد الله وأثنى عليه فقال :&quot;ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني&quot; [رواه البخاري (1401)]. <br />
  ب - وأحياناً يثني على صفة في الشخص ويحثه على عمل بطريقة غير مباشرة، ومن ذلك مارواه عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكنت غلاماً أعزب، وكنت أنام في المسجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، فلقيهما ملك آخر فقال لي: لن تراع، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:&quot;نعم الرجل عبدالله لو كان يصلي بالليل&quot; قال سالم: فكان عبدالله لا ينام من الليل إلا قليلاً [رواه البخاري (3738-3739]. <br />
  ج - وأحياناً يأمر أصحابه بما يريد قوله للرجل، عن أنس بن مالك أن رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه فلما خرج قال:&quot; لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه&quot; [رواه أبو داود (4182)] <br />
  د - وأحياناً يخاطب غيره وهو يسمع، عن سليمان بن صرد قال استب رجلان عند النبي  صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم :&quot; إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم&quot; فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: إني لست بمجنون [رواه البخاري (6115) ومسلم (2610)] <br />
9 - استثمار المواقف والفرص: <br />
    عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع أصحابه يوماً وإذا بامرأة من السبي تبحث عن ولدها فلما وجدته ضمته فقال صلى الله عليه وسلم :&quot;أترون هذه طارحة ولدها في النار&quot; قالوا: لا، قال:&quot;والله لايلقي حبيبه في النار؟&quot; [رواه البخاري ( 5999) ومسلم ( 2754 ).]. <br />
    فلا يستوي أثر المعاني حين تربط بصور محسوسة، مع عرضها في صورة مجردة جافة. <br />
    إن المواقف تستثير مشاعر جياشة في النفس، فحين يستثمر هذا الموقف يقع التعليم موقعه المناسب، ويبقى الحدث وما صاحبه من توجيه وتعليم صورة منقوشة في الذاكرة، تستعصي على النسيان. <br />
والمواقف متنوعة فقد يكون الموقف موقف حزن وخوف فيستخدم في الوعظ، كما في وعظه صلى الله عليه وسلم أصحابه عند القبر. <br />
    عن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير وفي يده عود ينكت به في الأرض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا… ثم ذكر الحديث الطويل في وصف عذاب القبر وقتنته. [رواه ابو داوود (4753)] <br />
  ب ـ وقد يكون وقد يكون موقف مصيبة إذا أمر حل بالإنسان، فيستثمر ذلك في ربطه بالله تبارك وتعالى. <br />
     عن زيد بن أرقم قال أصابني رمد فعادني النبي صلى الله عليه وسلم ، قال فلما برأت خرجت، قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :&quot; أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعاً؟&quot; قال: قلت: لو كانتا عيناي لما بهما صبرت واحتسبت، قال:&quot;لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك&quot; [رواه أحمد] <br />
    بل إن النبي صلى الله عليه وسلم استخدم مثل هذا الموقف لتقرير قضية مهمة لها شأنها وأثرها كما فعل حين دعائه للمريض بهذا الدعاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:&quot;إذا جاء الرجل يعود مريضا قال: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا ويمشي لك إلى الصلاة&quot; [رواه أحمد (6564)] <br />
     إنه يوصي المسلم بعظم مهمته وشأنه وعلو دوره في الحياة، فهو بين أن يتقدم بعبادة خالصة لله ، أو يساهم في نصرة دين الله والذب عنه . <br />
  ج ـ وقد يكون الموقف ظاهرة كونية مجردة، لكنه  صلى الله عليه وسلم يستثمره ليربطه بهذا المعنى عن جرير بن عبدالله -رضي الله عنه- قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال:&quot;إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا&quot; ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [رواه البخاري (554) ومسلم] <br />
  دـ وقد يكون الموقف مثيراً، يستثير العاطفة والمشاعر كما في حديث أنس السابق في قصة المرأة . <br />
10 - التشجيع والثناء: <br />
    سأله أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ يوماً :من أسعد الناس بشفاعتك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم &quot;لقد ظننت أن لايسألني أحد عن هذا الحديث أول منك لما علمت من حرصك على الحديث&quot; [رواه البخاري ( 99 ) ]. فتخيل معي أخي القاريء موقف أبي هريرة، وهو يسمع هذا الثناء، وهذه الشهادة من أستاذ الأساتذة، وشيخ المشايخ صلى الله عليه وسلم  .بحرصه على العلم، بل وتفوقه على الكثير من أقرانه. وتصور كيف يكون أثر هذا الشعور دافعاً لمزيد من الحرص والاجتهاد والعناية. <br />
    وحين سأل أبيَ بن كعب: &quot;أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم؟&quot; فقال أبي:آية الكرسي. قال له صلى الله عليه وسلم &quot;ليهنك العلم أبا المنذر&quot; [رواه مسلم ( 810 ) وأحمد ( 5/142 )]   &quot;. <br />
    إن الأمر قد لايعدو كلمة ثناء، أو عبارة تشجيع، تنقل الطالب مواقع ومراتب في سلم الحرص والاجتهاد. والنفس أياً كان شأنها تميل إلى الرغبة في الشعور بالإنجاز. ويدفعها ثناء الناس -المنضبط- خطوات أكثر. <br />
    والتشجيع والثناء حث للآخرين، ودعوة غير مباشرة لهم لأن يسلكوا هذا الرجل الذي توجه الثناء له. <br />
<br />
موقع الدويش</div></font></b></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=14">منتدى علم النفس</category>
			<dc:creator>Redouane-82</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2505</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الموازنة العامة</title>
			<link>http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2504&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 14:19:47 GMT</pubDate>
			<description>يعتبر مشروع قانون الموازنة الأداة الرئيسية لتنفيذ التوجهات العامة للدولة. وهو المعيار الحقيقي لسياساتها في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>يعتبر مشروع قانون الموازنة الأداة الرئيسية لتنفيذ التوجهات العامة للدولة. وهو المعيار الحقيقي لسياساتها في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ان اتباع اسس والمعاير العلمية المتعارف عليها في النظام المحاسبي من الأصول والقواعد والمبادئ والقوانين المحاسبية في تبويب وأعداد الميزانية العامة ، يعتمد بدرجة كبيرة على فهم وشرح ومناقشة المواد التي تحتويها. بالقدر الذي يعتبر الجانب الفني مهم في اعداد وصياغة وديباجة الموازنة ، فان الأرقام الواردة فيها هي الأهم ، وذلك لأنها تعبرعن السياسة الأقتصادية والمالية للدولة .<br />
إن تطور دور الدول في المجتمعات الحديثة , خاصة منه الدور الاقتصادي أدى الى الأهمية البالغة التي تعطى للموازنة العامة باعتبارها أداة هامة و مؤثرة في عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ومن هذا المنطلق سنحاول التطرق الى :<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
المبحث الأول: ماهية الموازنة العامة.<br />
المطلب الأول: نشأة و تطور موازنة الدولة.<br />
     لم تنشأ الموازنة بمفهومها العلمي الراهن , الا بعد نشوة فحين كان المجتمع يعيش حياة قبلية بدائية , لم يكن ثمة حاجة للموازنة و بعد أن انتظم المجتمع بشكله الحديث في شكل دولة تقوم على رأسها حكومة تسير أمورها العادية من خلال صرف مجموعة النفقات , و التفكير في احضار مجموعة الايرادات و العمل على الموازنة .<br />
يعتقد أن الرومان هم أول من اضطر الى تنظيم واردات الدولة و نفقاتها في اطار الموازنة العامة , نظرا لاتساع رقعة  الامبراطورية , و يقال أن الموازنة الرومانية كانت توضع حينذاك لمدة 5 سنوات .<br />
 أما في القرن 17 فقد تسلم البرلمان الانجليزي الصلاحيات المالية المتعلقة بالضرائب و انفاقها , عندئذ تبلورت فكرة الموازنة بمعناها العلمي الحديث , فانتقلت من بريطانيا الى سائر الدول و كانت فرنسا الدولة الأولى التي اقتبست فكرة الموازنة  , كما كانت الدولة الأولى التي أدخلت عليها كثيرا من التحسينات على اثر الثورة الفرنسية سنة 1789 , ومن التحسينات الهامة التي أدخلتها على الموازنة أن السلطة التشريعية أصبحت  لا تكفي لمناقشة الواردات و النفقات و تصديقها و الاذن لها , بل أصبح بحق لها مصادقة استعمال الأموال العمومية من قبل السلطة التنفيذية .<br />
المطلب الثاني: تعريف الموازنة العامة.<br />
هي تقدير مفصل ومعتمد للنفقات العامة والإيرادات العامة المستقبلية, غالباً ما تكون سنة . إذا يمكن القول إن الموازنة العامة للدولة تستند إلى عنصرين أساسيين, هما التقدير والاعتماد. <br />
فبالنسبة إلى التقدير, فإنه يتمثل في تقدير الإيرادات العامة التي ينتظر أن تحصل عليها السلطة التنفيذية, وكذلك النفقات العامة التي ينتظر أن تنفقها لإشباع الحاجات العامة للشعب, خلال فترة مالية مستقبلية غالباً ما تكون سنة . أما بالنسبة للاعتماد, فيقصد به حق السلطة التشريعية في الموافقة على توقعات السلطة التنفيذية من إيرادات ونفقات عامة.<br />
وللموازنة العامة في الدولة أهمية كبرى لأنها تعبر عن برنامج العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي للحكومة خلال فترة مالية قادمة , إذ يمكن الكشف عن مختلف أغراض الدولة, عن طريق تحليل الإيرادات العامة والنفقات العامة, التي تجمعها وثيقة واحدة وهي الموازنة العامة.<br />
في القانون الفرنسي :<br />
       الموازنة هي الصيغة التشريعية التي تقدر بموجبها أعباء الدولة و ابراداتها و يؤذن بها , و يقررها البرلمان في قانون الميزانية الذي يعبر عن أهداف الحكومة الاقتصادية و المالية للمرسوم الصادر في جوان 1956 .<br />
في القانون البلجيكي :<br />
 يعرفها على أساس أنها بيان الواردات و النفقات العامة خلال الدورة المالية .<br />
القانون اللبناني : <br />
يعرفها القانون اللبناني من خلال المحاسبة العمومية بأنها صك تشريعي تقدر فيه نفقات الدولة و ابراداتها عن سنة مقبلة , حيث تجار بموجبة الجباية و الإنفاق , المرسوم الصادر بتاريخ 13 / 12 / 1963 .<br />
     القانون الجزائري :<br />
	تتشكل الموازنة العامة للدولة من الإيرادات و النفقات المحددة سنويا كموجب قانون و الموزعة و فقا للأحكام التشريعية المعمول بها , المادة 6 من قانون المالية سنة 1984 .	<br />
	إن دورة الموازنة تعني جملة الإجراءات و المعاملات الفنية , الاقتصادية , و السياسية بالتدفقات النقدية للموارد و النفقات ذات الطابع الدوري , ذلك أنها تتمثل في عدد من المراحل المتصلة و المكررة , و التي تتميز كل منها بمشاكلها الخاصة بدءا من مرحلة التحضير و إعداد الموازنة إلى الاعتماد , ثم تنفيذها , و التي تستند إلى الرقابة كأخر مرحلة . ولكن مع اتساع وظائف الدولة و تضخيم نفقاتها , لم يعد مقبولا كما يراه العالم الفرنسي لوفنبرجر &quot; Ioufenberger &quot;<br />
	إن مبدأ الوحدة لم يتلاءم مع التطورات السياسية و الاقتصادية , و لهذا فقد أخذ مبدأ الموازنة مفهومها حديثا بوجود موازنة كاملة للدولة , و موازنات مستقلة , و أخرى استثنائية , و كذا ملحقة , ناهيك عن المباديء الأخرى التي لا تقل أهمية عن مبدأ الشمولية و عدم التخصيص , ثم التوازن .<br />
<br />
المبحث الثاني:  أنواع الموازنات.<br />
المطلب الأول : أنواع الموازنات.<br />
 موازنة البنود:<br />
مفهوم موازنة البنود(التقليدية):<br />
لقد بدأ تطبيق موازنة البنود في عام1921 م في الولايات المتحدة الأمريكية لتكون موازنة تنفيذية شاملة وبتصنيف وظيفي على شكل برامج ووظائف وبتصنيف اقتصادي للتمييز بين النفقات الجارية والرأسمالية. بموجبها يتم تصنيف النفقة تبعا لنوعيتها وليس وفقا للغرض منها . بمعنى أن يتم حصر المصروفات ذات الطبيعة الواحدة في مجموعات متجانسة رئيسية وفرعية بصرف النظر عن الإدارة الحكومية التي تقدمها. ثم بعد ذلك ويتم تقسيم النفقات إلى فئات رئيسية تسمى (أبواب) حيث يتم تقسيم هذه الأبواب الرئيسية إلى بنود فرعية. <br />
<br />
مميزات موازنة البنود:<br />
* وجود نماذج وتعليمات واضحة تساعد على تجميع البيانات.<br />
* سهولة الإعداد عند تقدير الاحتياجات لكل جهة حكومية.<br />
* سهولة إحكام الرقابة عند الصرف من الأموال العامة .<br />
* سهولة إجراء الدراسات والمقارنات بين إيرادات ونفقات السنة السابقة .<br />
عيوب موازنة البنود: <br />
* عدم وضوح الأهداف التي ترصد لها الاعتمادات .<br />
* عدم ارتباطها بشكل دائم بالخطط التنموية للدولة.<br />
* عدم القدرة على قياس الأداء الفعلي للأجهزة الحكومية.<br />
* قلة المرونة عند التنفيذ,لأن الاعتمادات مرصودة لبنود محددة فقط.<br />
لتفادي عيوب موازنة البنود فقد ظهرت نماذج أخرى مثل موازنة الأداء و موازنة البرامج والأداء والموازنة الصفرية ( لقد أصبحت هذه النماذج قديمة جدا الآن لأنها ظهرت مع بداية الثلاثينيات الميلادية), و أخيرا مع نهاية التسعينيات الميلادية ظهرت الموازنة التعاقدية. <br />
 مـوازنة الأداء:<br />
تعريفها :<br />
هي ذلك التصنيف في الموازنة الذي ينقل التركيز من وسائل القيام بالعمل إلى العمل المنجز نفسه. بمعنى أنها تبين الأهداف التي تطلب لها الاعتمادات المالية , وتكاليف البرامج المقترحة للوصول إلى تلك الأهداف , والبيانات والمعلومات الاحصائية التي تقيس الإنجازات , وكل ما أنجز من الأعمال المدرجة تحت كل برنامج.<br />
النشأة والتطور :<br />
تعتبر موازنة الأداء محصلة المحاولات الأولى لإصلاح نظام موازنة البنود بهدف التركيز على قياس الكفاءة الإدارية وتقليل النفقات عند إنجاز المشاريع. لقد ظهرت في الفترة الواقعة ما بين 1913-1915م. إنها موازنة تعتمد على ثلاث عناصر هي:<br />
- تصنيف البرامج والإجراءات الحكومية الى مجموعات أساسية.<br />
- قياس الأداء المستنتج من التكلفة المعتمدة لتلك البرامج .<br />
- اتباع الإدارة العلمية في كيفية استهلاك الموارد المتاحة واستغلالها الاستغلال الأمثل. <br />
متطلبات تطبيق موازنة الأداء :<br />
- تحديد أهداف البرامج وترتيبها ضمن سلم أولويات محدد.<br />
- تحديد الخدمات والنشاطات التي تؤديها الجهات التنفيذية.<br />
- اختيار وحدة ملائمة لقياس الأداء لكل خدمة أو نشاط .<br />
- وجود نظام للمتابعة يساعد على معرفة ما تم إنجازه ومقارنة الإنجاز بما هو مخطط لتحقيقه خلال السنة المالية .<br />
- ضرورة أن يُنفذ البرنامج في الوقت المناسب و بالكفاءة والفعالية الملائمة .<br />
مزايا موازنة الأداء :<br />
ـ تساعد على توزيع الإمكانيات المالية المتوفرة لدى الدولة بشكل أفضل من الموازنة التقليدية , فهي تقدم بيانات تفصيلية للجهات المختصة بتوزيع الاعتمادات بين الوزارات والمصالح عن البرامج والمشاريع المراد تنفيذها.<br />
ـ تساعد في تحسين عمليات تنفيذ البرامج والمشاريع للأجهزة الحكومية (الوزارات والمصالح) كما أنها تسهل عملية الرقابة على التنفيذ , نظراً لوجود معايير للأداء .<br />
ـ توفر للمواطنين معلومات كافية عن الخدمات التي تقدمها الحكومة لهم , فهي تتضمن وصفاً للبرامج والمشاريع الحكومية التي ستقوم بتنفيذها الدولة , والأهداف المرجوة من تنفيذها وتكاليف تلك البرامج والمشاريع.<br />
عيوب موازنة الأداء :<br />
ـ صعوبة تحديد وحدات الأداء (المخرجات ) التي تقاس بها الإنجازات لكل وزارة ومصلحة حكومية, فهناك بعض النشاطات والأعمال الحكومية التي يصعب تحديد معايير لقياس أدائها.<br />
ـ صعوبة تطبيقها, إذ يتطلب تطبيق موازنة الأداء وجود أنظمة محاسبية معقدة ومتابعة معينة.<br />
ـ صعوبة توفير المعلومات التفصيلية عن نشاطات الأجهزة الحكومية المختلفة,لعدم وجود أنظمة دقيقة للمعلومات لديها .<br />
 - ارتفاع تكلفة تطبيقها , وذلك لان التطبيق يتطلب توفر أعداد كبيرة من الموظفين من ذوي الخبرة.<br />
 - إن إهتمام موازنة الأداء , وتركيزها على تحقيق الكفاءة من المشاريع قصيرة الأجل (لمدة سنة) يجعلها تبدو كأنها عقبة أمام التخطيط طويل المدى.<br />
 <br />
<br />
مـوازنة البرامج والأداء:<br />
نشأة وتطور موازنة البرامج والأداء :<br />
في 1954 م قدم ديفيد نوفيك شرحاً تفصيلياً بين فيه كيفية تطبيق موازنة البرامج في وزارة الدفاع الأمريكية وشرح مضمونها وكان ذلك في تقريره المسمى الاقتصاد والفعالية في الحكومة بواسطة الإجراءات الجديدة للموازنة. في عام 1955 قامت لجنة هوفر الثانية بدراسة اقتراح ديفيد و كذلك بدراسة التقدم الذي تحقق في مجال تطبيق موازنة الأداء في أجهزة الحكومة الفدرالية الأمريكية مما أدى إلى ظهور مفهوم موازنة البرامج والأداء الذي جذب اهتمام الكثير من الدول و كذلك اهتمام هيئة الأمم التي أصدرت كتيبا بعنوان موازنة البرامج سنة 1965 م. من العوامل التي ساعدت على انتشار موازنة البرامج و الأداء ثلاث عوامل رئيسية هي : <br />
- إهمال موازنة الأداء لعنصر التخطيط في حين ظهرت الحاجة إلى خطط بعيدة المدى .<br />
- ازدياد أهمية التحليل الاقتصادي وظهور الرغبة في إدخال أساليب علمية حديثة في اتخاذ القرارات .<br />
- كبر حجم النفقات العامة في الموازنة وزيادة آثارها على الاقتصاد الوطني مما أدى بالمفكرين إلى المناداة بضرورة الربط بين الخطط الحكومية والموازنات العامة مزايا موازنة البرامج والأداء : <br />
1- التخطيط : التخطيط يعني التنبؤ بما سيكون في المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل. انه وظيفة أساسية من وظائف الحكومة وأجهزتها التنفيذية . تهتم موازنة البرامج و الأداء بالتخطيط حيث تقوم بتحديد برامج ومشاريع الوزارات والمصالح الحكومية لعدد من السنوات المقبلة والنفقات المتوقعة لها و ليس لسنة واحدة كما تفعل موازنة البنود التي تبين نفقات سنة مالية واحدة ولا ترتبط في أغلب الأحيان بتخطيط طويل الأجل .<br />
2- البرامج : تهتم موازنة البرامج والأداء ببيان البرامج والمشاريع التي ستنفذها الأجهزة الحكومية المختلفة. بمعنى أنها تقوم بتحديد البرامج الرئيسية لكل وزارة أو مصلحة ومن ثم تقسم البرامج الرئيسية إلى برامج فرعية والبرامج الفرعية إلى نشاطات وترصد الاعتمادات اللازمة لتنفيذ البرامج الرئيسية والبرامج الفرعية والنشاطات في وثيقة الموازنة العامة على الصفحات المخصصة لها .ثم تقوم بعد ذلك بتوزيع الاعتمادات على أبواب وبنود الإنفاق المعرفة في الموازنة .<br />
<br />
مزايا موازنة البرامج والأداء :<br />
- ربط النتائج المتوقعة برسالة وأهداف الجهة الحكومية. <br />
- المساعدة على توفير البيانات التي تحدد طبيعة وماهية المخرجات وتكلفتها المالية وربطها بالمنافع ( الآثار ) التي تسعى إليها الحكومة , وبالتالي تكون قرارات توزيع الموارد مدعّمة بالبيانات اللازمة . <br />
- المساعدة على تقوية وتعزيز مبادئ الإدارة المالية في القطاع الحكومي وبالتالي تطوير كيفية توزيع الموارد المالية المتاحة وإدارتها وتحسين أداء الخدمات الحكومية المقدمة .<br />
- توضيح ماذا تم من أعمال أو خدمات خلال السنة المالية السابقة وتكلفة كل برنامج أو مشروع.<br />
- إقرار مبدأ المساءلة والمسؤولية حيث تحدد المسؤول عن أداء الأعمال . <br />
- التركيز على المخرجات ( الخدمات ) بدلاً من التركيز على المدخلات ( الموارد المالية والبشرية).<br />
- رفع مستوى الجودة المتعلقة ببيانات الأداء المتاحة للحكومة والمسئولين في المؤسسات بما يساعد ذلك في التخطيط الاستراتيجي وتوزيع الموارد والرقابة على العمليات.<br />
عيوب موازنة البرامج والأداء :<br />
- صعوبة تحديد الأهداف لجميع الأجهزة الحكومية تحديداً دقيقاً.<br />
- صعوبة تحديد عوائد بعض البرامج والمشاريع بشكل مادي وملموس .<br />
- إرسال كميات كبيرة من المعلومات إلى مكتب الموازنة عن البرامج الرئيسية والفرعية والدراسات التحليلية التي أعدت لها بواسطة الأجهزة الحكومية .<br />
- المبالغة في بيان فوائدها ومزاياها وفي الدعاية لها وفي بيع فكرتها .<br />
- تتطلب كميات كبيرة من المعلومات التي قد تعطل عملية تحليل السياسة العامة.<br />
المـوازنة ذات الأساس الصفري:<br />
مفهوم الموازنة الصفرية: <br />
في عام 1967 م عرف مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد في الدنمارك الموازنة الصفرية على أنها نظام يفترض عدم وجود أية خدمة, أو نفقات في بداية السنة المالية مع الأخذ في الاعتبار أكثر الطرق فعالية للحصول على مجموعة من المخرجات بأدنى تكلفة ممكنة. في عام 1972م عرفت هذه الموازنة على أنها عملية تخطيط تتطلب من كل مدير إداري أن يبرر جميع محتويات موازنته بالتفصيل مبتدأ من نقطة الصفر. بمعنى أنها تتطلب أن تقوم كل جهة بمراجعة وتقييم برامجها ومشاريعها الحالية والجديدة بطريقة منتظمة وأن تتم مراجعة البرامج والمشاريع على أساس التكلفة والعائد والفعالية. <br />
تم تطبيق مبادئ وأسس الموازنة الصفرية في أواخر خريف 1973م. بهدف تطوير أنماط تبويب الموازنات من خلال تقسيم كل الأنشطة المقترحة والنفقات على وحدات متماسكة أو مترابطة من حيث المقدرة على قيادتها والسيطرة عليها , وهي تخضع لتفاصيل مختلفة للتدقيق والمراجعة . لقد ساعدت هذه الموازنة الكثير من المديرين في تقليل حجم ومتطلبات الموازنات وإجراءاتها ة حسب الطرق السابقة .<br />
مميزات وعيوب الموازنة الصفرية : <br />
- من محاسن الموازنة الصفرية أنها تقوم بحصر النفقات المختلفة وتبوبها بصورة حيث يمكن التحكم فيها وربطها مع الإدارة العليا حيث القرارات المستمرة وبالتالي هناك إمكانية أكبر على إنجاز المهام والأنشطة بفاعلية وكفاءة أكبر. <br />
- ومن المساوئ كون الموازنة الصفرية لا تهتم بما إذا كان المشروع سينتهي أم لا في نهاية المطاف فهي تقوم بفتح اعتماد له ولكن تترك أمر المتابعة للجهات الإدارية المختلفة وبالتالي فهي لم تقم بوضع الضوابط التي تتابع مسألة التشطيب والإنهاء للكثير من المشروعات .<br />
 الـموازنة التعاقدية:<br />
مفهوم الموازنة التعاقدية :<br />
لقد كانت أول محاولة لتطبيق الموازنة التعاقدية في وزارة المالية النيوزلندية في عام 1996 م . هي محاولة إعادة تشكيل الموازنة العامة على أنها نظام عقد صفقات بين جهة منفذة و الحكومة المركزية. <br />
بمعنى أن تقوم الحكومة بطرح مشاريعها و برامجها المستقبلية أمام الجميع (قطاع خاص و عام) بغرض الفوز بمتعاقدين ينفذون تلك المشاريع و البرامج بأقل تكلفة ممكنة و في الوقت المناسب شريطة أن تحقق تلك البرامج و المشاريع الأهداف المخطط لها. <br />
مزايا الموازنة التعاقدية :<br />
- ساعدت في تقديم حلول جذرية للعديد من المشاكل التي كانت تواجه الإدارات الحكومية . <br />
- عملت على إعادة صياغة طرق إعداد الموازنة العامة بشكل ساعد على ربط الموازنة بالخطط التنموية الخماسية للدولة. <br />
- ساعدت على تنفيذ البرامج و المشاريع الحكومية بكفاءة واقتصادية و فعالية - أدت إلى توصيل المخرجات المتوخاة الى المواطنين و رشدت الإنفاق العام.<br />
عيوب الموازنة التعاقدية :<br />
نظرا لحداثة هذا النموذج فلم تظهر كثير من عيوبه حتى الآن و ان كانت الشكوى مستمرة من غياب المعلومات في قطاع الحكومة أو عدم دقتها مثل أسعار السوق الحالية وعدم وجود دراسات جدوى للمشاريع والبرامج الحكومية.<br />
المطلب الثاني: عجز الموازنة العامة :<br />
	تعتبر مشكلة عجز الموازنة العامة من المسائل و القضايا الجوهرية التي أثارت اهتمام الباحثين في دول العالم , فهي من المشكلات المالية التي المتميزة بتطويرها الذي يصيب كافة المجالات : الاجتماعية , السياسية و الاقتصادية في ظل تقلص المواد , و اتساع الحاجات .<br />
	وقد تعدت المشكلة كونها قضية تواجهها دول العالم الثالث , بل و حتى الدول الصناعية المتقدمة أصبحت تنظر إلى عجز الموازنة  العامة كمشكلة حقيقية تتطلب تخطيطا دقيقا و جهدا كبيرا .<br />
<br />
<br />
  مفهوم عجز الموازنة العامة :<br />
	يمثل العجز في الموازنة العامة الفارق السلبي. موازنة توسيعية من خلال زيادة المصروفات التي تؤدي بدورها إلى زيادة الطلب الكلي دون أن يرافقها زيادة في المداخيل .<br />
 أسباب عجز الموازنة العامة :  <br />
 يمكن تلخيص الأسباب الرئيسية فيما يلي :<br />
-	التوسيع في دور الدولة للإنفاق العام , و ذلك من خلال زيادة متطلبات و احتياجات المواطنين .<br />
-	ضعف النمو الاقتصادي و تقلص مداخيل الدولة .<br />
-	ارتفاع الضرائب غير المباشرة خاصة , وهو ما يؤدي الى ارتفاع الأسعار , و الذي ينتج عنه المطالبة برفع الأجور أي ضرورة تدعيم الدولة للأجور .<br />
ارتفاع الاقتطاعات على العائدات للعائلات يؤثر على القدرة الشرائية , و من ثم على ادخارهم , وبصفة عامة يمكن أن ندرج هذه الأسباب في سببين رئيسين هما :<br />
أ -     زيادة الإنفاق الحكومي.<br />
     ب -    تقلص الموارد العامة .<br />
معالجة عجز الموازنة العامة :<br />
	لقد تطرقت دراسات عديدة لموضوع عجز الموازنة العامة , و كيفية مواجهتها , بإيجاد الطرق المثلى لتمويله و التعامل معه , و سنحاول أن نستعرض في هذا الجانب , التوجيهات الاقتصادية الحالية المعالجة لمشكلة عجز الموازنة العامة حسب الأسس الدولية و التطبيقات الحديثة.<br />
	فمن دول العالم من تنتهج برامج الإصلاح الذاتي لمعالجة المشكلة , و منها من تلجأ إلى المؤسسات المالية الدولية لتمويل عجزها و خاصة اللجوء إلى صندوق النقد الدولي , و مختلف المؤسسات المالية الدولية الأخرى.<br />
<br />
<br />
المبحث الثالث: برامج الإصلاح.<br />
المطلب الأول: برامج الإصلاح و التنمية الذاتية. <br />
	تنتهج كثيرا من دول العالم برامج الإصلاح الذاتية التي تعتمد على إجراءات و طرق علاجية, تختلف حسب طبيعة نظامها المالي و خصائص تهدف هذه البرامج إلى ترشيد النفقات العامة, وزيادة الإيرادات الضرورية بفرض الضرائب على جميع المجالات القابلة لذلك أي الإبقاء على دور الدولة واضحا في الاقتصاد بما يحقق التنمية الشاملة و التخطيط المحكم, و في إطار برامج الإصلاح الذاتي, و بغية علاج الجزء المتعلق بالموازنة العامة من النظام المالي تلجأ الدولة إلى إتباع أخذ السياسات التمويلية التالية:<br />
سياسة التمويل الداخلي لتغطية العجز في الموازنة العامة:   <br />
	تلجأ الدولة النامية إلى الاقتراض الداخلي عوضا عن طلب القروض من الأسواق العالمية في سبيل ذلك تصدر تلك الدول سندات الخزينة لتمويل العجز في الموازنة العامة , غير أن هذه السياسة قد تترتب عنها بعض الآثار السلبية كزيادة حجم الدين العام الداخلي عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة <br />
ترشيد النفقات العامة :<br />
	وهو تطبيق عملي لأفضل كفاءة في توزيع الموارد , فهو يشمل بالضرورة الحد من الإسراف في كافة المجالات و الأخذ بمبدأ الإنفاق لأجل الحاجة الملحة لتحقيق النمو المطلوب في الاقتصاد الوطني .<br />
سياسة التمويل الخارجي لتغطية عجز الموازنة العامة :<br />
	يهدف هذا الإجراء إلى التأثير على ميزان المدفوعات بتعزيز رصيد احتياطي العملة الأجنبية المتحصل عليها من القروض , أو المحافظة على أسعار صرف العملة المحلية في حدود المعقول التي لا تؤدي إلى حدوث خلل في الموازنة العامة , نتيجة ارتفاع قيمة الدين العام الناتج عن انخفاض قيمة العملة المحلية . ويدخل في سياسة التمويل الخارجي لسندات الخزينة التي تستقطب الأموال الأجنبية و استخدام سياسة تشجيع الطلب الخارجي و تنشيطه من خلال تشجيع الصادرات في الوقت نفسه , و هو ما يحقق نتائج فورية , كبيرة , و يقلل من عجز الموازنة العامة , و من الملاحظ أن مثل هذا الإجراء لسياسة التمويل الخارجي , تنتهجه الدول الصناعية و لا يمكن في كثير من الأحيان أن يستخدم بنجاح . في الدول النامية , لأن العبء الذي تستحمله هذه الدول في سداد تلك القروض على المدى البعيد , سيفوق حجم العائدات من هذه القروض .<br />
المطلب الثاني: برامج الإصلاح و اللجوء إلى المؤسسات الدولية :<br />
صندوق النقد الدولي و إشكالية التمويل :<br />
	يشترط صندوق النقد الدولي لعلاج مشكلة عجز الموازنة العامة , تدعيم مجموعة من السياسات الموجهة إلى القطاع المالي , وهو ما تعمل به الدول الراغبة في الاستفادة من برامجه , و ذلك بتطبيق جملة من التدابير المالية و تعديل سياستها القائمة , وهو النشاط الضروري قبل الحصول على الدعم المالي كجزء من عملية التكييف الذي يهدف إليه الصندوق , و يشمل جملة التدابير الخاصة بجوانب المصروفات , ينبغي اتخاذ الاجراءات اللازمة لضبط الانفاق بما يقلل عجز الموازنة العامة و المصروفات المقصودة لتخفيض هذه النفقات الغير المكتملة و ذلك بالتركيز على الجوانب التالية : <br />
	-إجراء الإستقطاعات المالية للقطاعات التي تتحمل التقشف ، كقطاع الدفاع و القطاع الإجتماعي و قطاع الإدارة .<br />
	 -.إلغاء المعونات و المصروفات الإستهلاكية  التي تشجع النمو و الإستثمار ، أي رفع الدعم الحكومي على السلع الضرورية ، و حصرها في الفئات المستحق لها ، يشرط أن يتم التخفيض في التكاليف المترتبة على هذا الإجراء ، كتقليص أعداد الموظفين في القطاع  العام .<br />
-أما في جانب الضرائب ، فإن البرنامج يوصي بضرورة  تطبيق الإصلاحات الضريبية إلى زيادة المرونة و شمولية النظام الضريبي ، و تندرج هذه السيلسة ضمن الإجراءات الهادفة إلى زيادة الإيرادات العامة  عن طريق توسيع القاعدة الضريبية و تحسين وسائل جبايتها بما يقلل التهرب الضريبي . <br />
	إستخدام سياسة تسعيرية تتناسب و كلفة إنتاج السلع و الخدمات .<br />
-إلغاء الدعم الحكومي الممنوع للمؤسسات العامة ، و كذا تصفية المشروعات التي تحقق خسارة دائمة و مستمرة .<br />
كما يوصي الصندوق بإجراء دراسات لغمكانية تطبيق الخوصصة على إعتبار أنها تؤدي إلى تقليل أعباء الأنفاق العام ، و زيادة الإجراءات ، مما يقلل العبء عن الموازنة العامة و يخفض العجز فيها .<br />
-و في مجال ميزان المدفوعات يشير صندوق النقد الدولي إلى ضرورة تقليل عجز الميزان التجاري ، بتصحيح الثغرة المالية بين الإستمارات و إدخارات القطاع الخاص و عجز أو فائض الحكومة ، كما أن برنامج صندوق النقد الدولي يضع حدودا عليا الإهتمام المصرفي الداخلي للحكومة و الذي يهدف إلى مراعاة الحدود للقروض الحكومية المسموح بها لتمويل عجز الموازنة العامة .<br />
آثار التمويل على عجز الموازنة : 	<br />
	من الملاحظ أن معظم الدول التي تلجأ إلى تطبيق برامج الصندوق النقدي الدولي تجد نفسها مجبرة على الإستعانة به ، لما يترتب عن ذلك من هزات إجتماعية و إضطرابات داخل هذه الدول .<br />
   قد تؤدي قرارات ترشيد الإنفاق و الإجراءات المتعلقة ببيع المؤسسات العامة إلى إرتفاع نسبة البطالة ، كذا تخلي الدولة عن دعم السلع الضرورية و تخفيض الخدمات . فهذه العوامل كلها تؤدي إلى نتائج إجتماعية و سياسية سلبية .<br />
وقد أوضحت بيانات صندوق النقد الدولي ، أن من بين 77 برنامجا تمت دراستها و جد أنه في 28 منها قد أنخفض عجز الموازنة العامة و عجز الميزان التجاري .<br />
و في 20 منها إرتفاع عجز الموازنة العامة و الميزان التجاري ، و فيها تبقى منها زاد عجز الميزان التجاري رغم إنخفاض عجز الموازنة العامة ، أو إنخفاض عجز الميزان التجاري رغم زيادة العجز الحكومي .	<br />
    لقد أصبح العجز مشكل حقيقي تواجهه موازنات دول العالم خاصة النامية منها ، غير أن بعض علماء المالية يرون أن التوازن الإقتصادي قد يتم في بعض الحالات على حساب العجز في الموازنة ، و هذا ما يعرف بنظرية العجز المتراكم . إلا ان العجز قد يكون من الأمور المرغوب فيها في بعض الأحيان كوسيلة لحل بعض المشاكل الإقتصادية ، أو توسيع عملية التنمية ، حيث تعتمد بعض الدول إلى استخدام العجز لمحاربة البطالة بزيادة التوظيفات و المساعدات و الأجور في القطاع العام.<br />
<br />
المبحث الرابع: سياسة الموازنة العامة بتدخل المؤسسات المالية الدولية.         <br />
	بسبب الوضعية الإقتصادية الصعبة التي عرفها الإقتصاد الجزائري مع نهاية 1993 و بداية سنة 1994 ، لجأت الجزائر إلى اتباع سياسة التصحيح المدعمة من قبل المؤسسات المالية الدولية ( صندوق النقد الدولي – البنك العالمي ) و المتمثلة خاصة في سياسة الإستقرار الإقتصادي و سياسة التصحيح الهيكلي .  <br />
المطلب الأول: برنامج  الإستقرار الإقتصادي :<br />
 لقد أعدت الجزائر في 12 أبريل سنة 1994 برنامجا لللإستقرار الإقتصادي ، مؤكدا من طرف إتفاق     standbyلمدة سنة و مبلغه 1 مليار مع صندوق النقد الدولي FMI.<br />
   إن الهدف من سياسة الإستقرار الإقتصادي هواستعادة التوازن في الإقتصاديات الكلية من خلال ترشيد الطلب المحلي و تقييد عجز الموازنة العامة بإتخاذ إجراءات لزيادة الإيرادات الحكومية و ترشيد النفقات و كذلك اتباع سياسة سعر الصرف ، تهدف إلى جانب الموارد إلى قطاعات التصدير و القطاعات التي تنتج السلع البدلية للواردات .<br />
ومن ضمن الإجراءات التصحيحية التي اتخذت في سياسة الموازنة تمثلت أساسا في محاولة الحد من العجز و رفع الدعم في المواد الغذائية الأساسية ،وتخلي الخزينة عن تمويل الإستثمارات العمومية للمؤسسات العمومية ،وهذا من أجل تقليص النفقات العامة ، و بالمقابل لجأت الدولة إلى عدة إجراءات لزيادة الإيرادات ، كوضع نظام سعر الصرف للدينار أكثر واقعية و مصداقية ورفع أسعار المواد الطاقوية ، مع العلم أنه حدد عجز الموازنة خلال 3 0%   من  pib  مقابل 7.9%   سنة 1993.<br />
<br />
<br />
<br />
المطلب الثاني: برنامج التصحيح الهيكلي  :<br />
  يهدف البرنامج في برهانه الموازني إلى عدة أهداف يمكن حصرها فيما يلي :<br />
- الإصلاح الهيكلي الضريبي <br />
- تقوية الإدارة الضريبية <br />
- إجراء تحسينات في محاسبة الموازنة و خاصة في عناصر المصروفات و الرقابة عليها .<br />
- إصلاح قطاع الشركات العامة من خلال خوصصة بعضها و إجراء التحسينات على البعض الأخر ، وفي إطار هذا البرنامج التصحيحي الذي أعد مع المؤسسات المالية الدولية bird-fmi  في أبريل 1995 مدته ثلاث سنوات و مبلغه 1.8 مليار s   أقيمة سياسة لإعادة هيكلة المؤسسات مع مواصلة التطهير المالي إلى جانب إصلاح الهيكل الضريبي.<br />
إلى جانب الإصلاحات المتخذة بصفة ذاتية من قبل الدولة في مجال الإيرادات العامة (إصلاح النظام الضريبي ، سياسة تخفيض الدينار............) فقد أثبتت الجزائر إصلاحات أخرى مست مجال النققات العامة بهدف تخفيض العبء على الدولة و تمثلت هذه الإصلاحات بالخصوص إصلاح  أسعار  و بتاراق  ادعم على النفقات من أجل التحكم في عجز الموازنة و في ما يلي تطور أرصدة الموازنة العامة للجزائر :<br />
<br />
السنوات<br />
البيان	88 	89	90	91	92	93	94	95	96	97	98<br />
الإيرادات<br />
العامة	93500	116400	152500	248900	311864	313949	477181	611731	825157	829400	901500<br />
النفقات <br />
العامة	119700	124500	136500	216100	420131	476624	566329	759617	724607	914100	976721<br />
الرصيد<br />
	2629-	8100-	16000+	36800+	108267-	162678-	89148-	147806-	100918+	84700-	75221-<br />
 <br />
المصدر : ONS    النشرة الإحصائية 	السنوية للجزائر قوانين المالية 97.98 مايلاحظ أن الرصيد السالب قد غطى على موازنات هذه الفترة ، ففي هذه الفترة الممتدة مابين 1988-1991 بدأ الرصيد يتحسن ، و ذلك أن عجز سنة 1988 وصل ب 26200 مليون دج ليتحول إلأى فائض قدره 38800 مليون دج ، وهذا راجع إلى التغيرات التي مست هذه الفترة كانت إيجابية بإتفاق STAND BY   الذي أبرمته الجزائر مع المؤسسات المالية الدولية ، و كذا زيادة إيرادات الجباية البترولية من خلال إنتعاش سعر برميل النفط الذي وصل سنة 1991 إلى 19دولار  و الإيرادات التي خصت مجال النفقات العامة من اجل التحكم في زيادتها ، و ذلك من خلال رفع الدعم عن &quot;الإنجاز&quot; في إطار قانون نظام الأسعار .<br />
أما عن فترة 1992  -1995 فتميزت بعودة العجز الموازنة العامة مرة أخرى ، ففي سنة 1992 سجل رصيد الموازنة عجزا قدر ب 108267 مليون دج ، و ذلك من جراء ارتفاع حجم النفقات العامة في هذه السنة ، حيث تضاعفت بحوالي مرتين عما  كانت  عليه  سنة  1991 ، و هذا راجع لبداية عملية التطهير المالي للمؤسسات العمومية إلى نهاية سنة  1991 خصصت الدولة لهذه العملية مبالغ ضخمة، و بالمقابل نجد أن الإيرادات العامة لسنة 1992 لم ترتفع إلا بمعدل 25.29 %  لسنة 1991 .<br />
  لقد بقي الرصيد سالبا في هذه الفترة لاستمرار زيادة إجمالي النفقات العامة عن حصيلة الإيرادات العامة  التي تأثرت  بإستمرار ، تدهور سعر برميل النفط الذي وصل سنة 1995 إلى 17 $  بالرغم من الإستمرار في سياسة تخفيض الدينار أمام الدولار.<br />
	أما فيما يخص الفترة 1996-1998 فقد تميزت بعودة تحسن الرصيد بفائض قدر ب 100548 مليون دج ، و هذا راجع الزيادة التي مست الإيرادات العامة للبلاد &quot; حيث قدر معدل نموها ب 34.9 %  عن سنة 1995 ، و ذلك لغنتعاش سعر برميل النفط الذي وصل إلى 21.  $  ، و كذا بداية تطبيق قانون الخوصصة في أفريل 1996.<br />
	أما في سنة 1997و 1998 ، فبمقارنة عجز الموازنة العامة من حيث قيمة هذا العجز بالنسبة لسنوات الفترة الماضية 92-95 يعتبر مقبول ، و يرجع ذلك لعودة تدهور سعر برميل النفط الذي وصل في سنة 1998 إلى مادون 12.8 $  و بذلك كان له تأثيرا سلبيا على إيرادات الموازنة العامة من ذلك أن الخسارة التي قدرت ب 600 مليون $   نتيجة لتراجع سعر برميل النفط خلال السداسي الأول و الثاني لسنة 1977 . <br />
	<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ويمكن أن نبين ما يحدث في بلد العجز والفائض من خلال الجدول التالي:   <br />
بلد العجز 	بلد الفائض <br />
<br />
-حدوث عجز في الميزان التجاري <br />
-انخفاض أولي في الدخل <br />
-انخفاض بشكل كبير للدخل <br />
-نقص الاستيراد <br />
- رجوع التوازن إلى ميزان المدفوعات 	<br />
-فائض في الميزان التجاري <br />
-زيادة أولية في الدخل <br />
-زيادة متتالية في الدخل القومي<br />
-زيادة حجم الواردات <br />
-اتجاه ميزان المدفوعات الى التوازن <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الخاتمة : <br />
عرفت مرحلة إنتقال الإقتصاد الوطني إلى إقتصاد السوق تطور كبيرا في المالية العامة ، فأصبحت موازنة الدولة تتميز برصيدها السالب و ذلك لعدم قدرة الإيرادات العامة على تغطية نفقات الدولة خاصة و أن الإيرادات تعتمد بنسبة كبيرة على موارد الجباية البترولية و هذا ماجعلها تتأثر تأثيرا كبيرا بتفلبات أسعار النفط . <br />
نستنتج أن هناك مجموعة من الآليات التي تسمح بإعادة التوازن لميزان المدفوعات إما عن طريق الأسعار أو الدخل, فالتوازن في ميزان المدفوعات لايعني توازن الجانب الدائن والمدين فحسب, بل بشرط ألا تتحقق هذه الحالة عن طريق سريان أوضاع اقتصادية غير ملائمة <br />
( مثل انخفاض مستوى الإنتاج والتشغيل وتدهور معدل التبادل الدولي أوتد ني معدل نمو الدخل القومي ), أو اللجوء إلى تقييد المعاملات الخارجية, ذلك انه إذا تحقق التعادل بين الجانب الدائن والمدين في ميزان المدفوعات عن طريق تصاعد معدلات البطالة وانخفاض مستوى الدخل والإنتاج, فان من شأن ذلك ان يخفض مستوى الرفاهية لأفراد المجتمع. ولذلك لا يمكن ان نسمي هذا التعادل الذي يتم عن هذا الطريق توازنا وعادة ما يطلق علي هذه الحالات الاختلال المستتر, لان الظاهر للعيان ان هناك توازنا في ميزان المدفوعات, في حين ان إمعان النظر يكشف النقاب عن حالة اختلال, لذلك فالآليات السابقة ( الأسعار والدخل ) بما لها من ايجابيات وسلبيات تحاول السير بميزان المدفوعات باتجاه التوازن غير آخذة بعين الاعتباراحيانا ببعض العوامل الداخلية والخارجية.    <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قائمة المراجع المستعملة في البحث:<br />
<br />
1-الاقتصاد الدولي:الأستاذ حشيشي -دار النهضة العربية - القاهرة - 1986.<br />
2- التجارة الخارجية و الدخل القومي: د. فؤاد هاشم عوض -دار النهضة العربية -         القاهرة-1976.<br />
3-التجارة الدولية وميزان المدفوعات: الأستاذ غيبة حيدر -القاهرة- 1966.	    <br />
4-نظرية التجارة الدولية: الببلاوي حازم -القاهرة – 1968.<br />
5- الاقتصاد الكلي: الأستاذ عمار صخري - ديوان المطبوعات الجامعية – 1986.</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://etudiantdz.com/vb/forumdisplay.php?f=55">منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية</category>
			<dc:creator>vladimir22</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://etudiantdz.com/vb/showthread.php?t=2504</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
