أرجو الإجابة عن هذا السؤال و خصوصا من طلبة الشريعة
الذين مختصون في الشريعة الإسلامية
ما حكم ما وصلنا اليه اليوم من تخلف و إنحطاط
ما حكم الإهتمام بالأمور المسلمة و ترك الأمور العظيمة
لماذا كثر في أمتنا فقهاء الفروع
و إختفى فقهاء الأصول
ففقهاء الأصول هم من يهتمون بالإسلام و مشكلاته يعني الدين الإسلامي و حضارته التي نشرها نبينا صلى الله عليه و سلم في كل أرجاء الدنيا
و فقهاء الفروع هم من يتجادلون في المسلمات و الأمور المعروفة منذ قرون و قرون
الأمور التي لا تقدم و لا تأخر في الإسلام شيئ
إن إستطعتم إجابتي على هذا السؤال فهذا يعني أنني مخطأ في طريقة تفكيري
و إن لم تستطيعوا فأنصحكم بالخروج من الوهم الذي نعيشه نحن كمسلمين حيث الإسلام يضيع من بين أيدينا و نحن نتفرج
و إذا كنا ننتظر معجزة , فالمعجزات قد إنتهت
فهيا بنا لنشمر على سواعدنا للنهوض بالإسلام و بالحضارة الإسلامية
و كفانا ثرثرة
كما يقول عالم الحضارة المفكر الجزائري مالك بن نبي
"من الصعب أن الصعب أن يسمع شعب ثرثار الصوت الخافت لخطى الوقت الهارب"
فكفانا شعارات و هتافات و هيا بنا لنطبق ما جاء به القرأن و الرسول صلى الله عليه و سلم
أنا أعلم أن الذى تنفع المؤمنين
و يجب علينا مرارا و تكرارا أن نتكلم على الأمور الفقهية و غيرها من الأمور المتعلقة بالدين الإسلامي
و لكن..........الى متى
الى متى نبقى نذكر
و نحن نزداد تخلف يوم بعد يوم
حتى أصبح المسلمين من أعظم شعب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
الى أكثر الشعوب تخلفا في هذا العصر
نحن نأمل أن نعيد الإسلام الى ماكان عليه سابقا
بعظمته
و لا يكفي أن نعرف وحدنا أن الإسلام عظيم , فهذا الأمر مغروس في أنفسنا
و لكن نحتاج للنهوض به
حتى نبين للناس أنه دين الحق
كيف نريد للمسيحيين أن يعتنقون الإسلام و عندما يروا الحالة التي نعيش فيها و المستوى التي ألنا اليه
كما يقول الأمام الغزالي رحمه الله:هناك المسلمين و لكن أين هو الإسلام"
و شكرا لكم
و أرجو النقاش العلمي في هذا الموضوع

لو كان حبي للجزائر جريمة******فأنا أول المجرمين
و إن كان حبي لفلسطين إرهابا******فأنا زعيم الارهابيين
"الصمت هو الموت,و أنت إذا تكلمت سوف تموت و إذا تسكت تموت,إذن تكلم و مت"