آخر المشاركات :     سلسلة دروس :: قضايا في اللسانيات الحديثة :: [ آخر رد : عبدو بن صالح ]          كفاي تموتان ببطئ [ آخر رد : بائعة الورد ]          وظيفة التخزين [ آخر رد : meryem2010 ]          اللغز الدي ادهشني [ آخر رد : 1ahlam ]          التمكن من مخارج الحروف [ آخر رد : عبدو بن صالح ]          موقع المكتبة السياسية لكل طلاب العلوم السياسية و العلاقات الدولية... [ آخر رد : mohammed01 ]          حديث أحبه [ آخر رد : راية الإصلاح ]          الالتزام الوظيفي لدى المعلم [ آخر رد : عبدو بن صالح ]          مهلا ياعشق الدنيا ... ماذا تعرف عن القبور ؟؟؟ [ آخر رد : نور الامل ]          التمكن من مخارج الحروف [ آخر رد : عبدو بن صالح ]     

اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

 

متصفح فايرفوكس الأسرع والأسهل

لتشغيل ملفات الفلاش

لوحة المفاتيح العربية

 
 


العودة   •[ منتديات طلبة الجزائر ]• > الأقسام العامة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي { إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإسْلام } (آل عمران:19) كل مايخص ديننا الحنيف .. على منهج أهل السنة والجماعة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2010, 20:58
الصورة الرمزية حجوطي
مشرف عام
 
الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 20389
تاريــخ التسجيـــــــل: Nov 2008
العــــــــــمـــــــــــــر: 28
الجــــــــــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: الجزائر
مجموع المشاركــات : 1,228  [ المزيد ]
قــــوة الترشيــــــــح: 993
عـــدد النـقـــــــــــاط: 779  

الـــــهـــــــوايــــــــة:

افتراضي كلمات في الرجاء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فإن الرجاء ركن من أركان العبادة؛ فالعبادة تقوم على الحب، والخوف، والرجاء.

والرجاء عمل عظيم من أعمال القلوب، والنصوص الشرعية متضافرة على ذكره، والثناء في أهله.

قال الله تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: 57].

فابتغاء الوسيلة إليه طلب القرب منه بالعبودية والمحبة؛ فَذَكَرَ مقاماتِ الإيمان الثلاثة الحب، والخوف، والرجاء.

وقال تعالى: {مَنْ كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ} [العنكبوت: 5].

وقال: {أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 218].

وفي صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه».

وفي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: «يقول الله عز وجل: «أنا عند ظن عبدي، فليظن بي ما شاء».

حد الرجاء:

1- قيل: الرجاء حادٍ يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب، وهو الله والدار الآخرة، ويُطَيِّب لها السير.

2- وقيل: هو الاستبشار بجود فضل الرب تبارك وتعالى والارتياح لمطالعة كرمه سبحانه.

3- وقيل: هو الثقة بجود الرب تعالى.

4- وقيل: هو النظر إلى سعة رحمة الله.

الجمع بين الخوف والرجاء والحب:

لا بدّ للعبد من سيره إلى الله من الجمع بين الأركان الثلاثة؛ فالحب بمنزلة الرأس للطائر، والخوف والرجاء جناحاه؛ فمتى سلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقِد الجناحان فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر كما قال ابن القيم رحمه الله.

أنواع الرجاء:

أنواع الرجاء ثلاثة، نوعان محمودان، ونوعٌ غرور مذموم؛ فالأولان: رجاءُ رجلٍ عمل بطاعة الله على نور من الله؛ فهو راجٍ لثوابه، ورجل أذنب ذنوباً ثم تاب منها، فهو راجٍ لمغفرة الله تعالى وعفوه، وإحسانه، وجوده، وحلمه، وكرمه، فهذان النوعان محمودان.

والثالث: رجاء رجل متمادٍ في التفريط، والخطايا يرجو رحمة الله بلا عمل؛ فهذا هو الغرور، والتمني، والرجاء الكاذب.

الفرق بين الرجاء والتمني:

الفرق بينهما أن التمني يكون مع الكسل، ولا يسلك صاحبه طريق الجد، والاجتهاد.

والرجاء يكون مع بذل الجهد، وحسن التوكل.

فالأول: كحال من يتمنى أن يكون له أرض يبذرها، ويأخذ زرعها.

والثاني: كحال من يشق أرضه، ويفلَحها، ويبذرها، ويرجو طلوع الزرع.

"تساؤل" أيهما أكمل: رجاءُ المحسنِ ثوابَ إحسانه، أو رجاء المسيء التائب مغفرةَ ربِّه، وعفوه؟

والجواب: أن هذه المسألة وقع فيها خلاف؛ فطائفة رجَّحت رجاء المحسن؛ لقوة أسباب الرجاء معه، وطائفة رجّحت رجاء المذنب التائب؛ لأن رجاءه مُجَرَّدٌ عن علة رؤية العمل، مقرون بالانكسار، وذلة رؤية الذنب.

الرجاء لا يصح إلا مع عمل:

فقد أجمع العلماء على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل.

أما ترك العمل، والتمادي في الذنوب؛ اعتماداً على رحمة الله، وحسن الظن به عز وجل فليس من الرجاء في شيء، بل هو جهل، وسفه، وغرور؛ فرحمة الله قريب من المحسنين لا من المفرطين، المعاندين، المصرين.

قال ابن القيم رحمه الله في شأن المتمادين في الذنوب؛ اتكالاً على رحمة الله: "وهذا الضرب في الناس قد تعلق بنصوص الرجاء، واتَّكل عليها، وتعلق بكلتا يديه، وإذا عوتب على الخطايا، والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله، ومغفرته، ونصوص الرجاء.
وللجهال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب" (الجواب الكافي لابن القيم ص67 - 68).

ثم ساق رحمه الله أمثلة عديدة لما جاء عن أولئك.

ضابط حسن الظن:

قال ابن القيم رحمه الله: "فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة، وأما على انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتَّى إحسان الظن.

فإن قيل: بل يتأتى ذلك، ويكون مستندُ حسنِ الظنِّ سعةَ مغفرةِ الله، ورحمته، وعفوه، وجوده، وأنَّ رحمَتَه سبقت غضبَه، وأنه لا تنفعه العقوبة، ولا يضره العفو.

قيل: الأمر هكذا، والله فوق ذلك أجلُّ، وأكرم، وأجود، وأرحم، وإنما يضع ذلك في محله اللائق به؛ فإنه سبحانه موصوف بالحكمة، والعزة، والانتقام، وشدة البطش، وعقوبة من يستحق؛ فلو كان المعوَّلُ حسن الظن على صفاته، وأسمائه لاشترك في ذلك البرُّ والفاجر، والمؤمن والكافر، ووليه وعدوُّه؛ فما ينفع المجرمَ أسماؤه، وصفاته، وقد باء بسخطه، وغضبه، وتعرض للعْنته، ووقع في محارمه، وانتهك حرماته؟!

بل حسن الظن ينفع مَنْ تاب، وندم، وأقلع، وبدَّل السيئة بالحسنة، واستقبل بقية عمره بالخير والطاعة، ثم حسَّن الظن بعدها؛ فهذا هو حسن الظن، والأول غرور، والله المستعان" (الجواب الكافي ص76 - 77).

فوائد الرجاء:

وبعد أن تبين لنا حدُّ الرجاء، وضوابُطه فهذه نبذه عن فوائده، وفضائله؛ فالرجاء إذا كان في محله، وعلى وجهه الصحيح يثمر ثمراتٍ عظيمةً؛ فمن فضائل الرجاء، وثمراته ما يلي:

1- إظهار العبودية، والفاقة، والحاجة إلى ما يرجوه العبد من ربه، ويستشرفه من إحسانه، وأنه لا يستغني عن فضله، وإحسانه طرفة عين.

2- أن الرجاء محبوبٌ لله؛ فالله عز وجل يحب من عباده أن يرجوه، ويأملوه، ويسألوه من فضله؛ لأنه الملك الحق الجواد؛ فهو أجود من سئل، وأوسع من أعطى.

وأحب ما إلى الجواد أن يُرجى، ويُؤمل، ويُسأل.

3- التخلص من غضب الله؛ فمن لم يسأل الله يغضب الله عليه، والسائل راجٍ، وطالبٌ.

4- أن الرجاء حادٍ يحدو بالعبد في سيره إلى الله، ويطيِّبُ له المسير، ويحثه عليه، ويبعثه على ملازمته؛ فلولا الرجاء لما سار أحد؛ فإن الخوف وحده لا يحرك العبد، وإنما يحركه الحب، ويزعجه الخوف، ويحدوه الرجاء.

5- أن الرجاء يطرحه على عتبة المحبة؛ فإنه كلما اشتدّ رجاؤه، وحصل له ما يرجوه ازداد حبًا لله تعالى وشكراً له، ورضاً به، وعنه.

6- أنه يبعثه على أعلى المقامات، وهو مقام الشكر الذي هو خلاصة العبودية؛ فإنه إذا حصل له مرجوّه كان أدعى لشكره.

7- أنه يوجب له المزيد من معرفة الله، وأسمائه، ومعانيها، والتعلق بها؛ فإن الراجي متعلق بأسمائه الحسنى، متعبدٌ، وداعٍ بها.

8 - أن المحبة لا تنفك عن الرجاء؛ فكل واحد منهما يمد الآخر، ويقويه.

9 - أن الخوف مستلزم للرجاء، والرجاء مستلزم للخوف؛ فكل راجٍ خائفٌ، وكل خائف راجٍ.

10- أن العبد إذا تعلق قلبه برجاء ربِّه، فأعطاه ما رجاه كان ذلك ألطفَ موقعاً، وأحلى عند العبد، وأبلغ من حصول ما لم يَرْجُه.

11 - أن في الرجاء من الانتظار، والترقب، والتوقع لفضل الله ما يوجب تعلق القلب بذكره، ودوام الالتفات إليه بملاحظة أسمائه، وصفاته، وتنقُّلُ القلب في رياضها الأنيقة، وأخذه بنصيبه من كل اسم، وصفة (انظر:"مدارج السالكين"لابن القيم 2/36 - 55).

اللهم إنا نسألك حبك، وخوفك، ورجاءك. وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد.

دار إبن خزيمة ...مطوية

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-02-2010, 10:01
عضو نشيط
 
الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 53711
تاريــخ التسجيـــــــل: Feb 2010
العــــــــــمـــــــــــــر:
الجــــــــــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة:
مجموع المشاركــات : 38  [ المزيد ]
قــــوة الترشيــــــــح: 34
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10  

الـــــهـــــــوايــــــــة:

افتراضي رد: كلمات في الرجاء

رائع جدا جدا جدا

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-03-2010, 21:35
الصورة الرمزية حجوطي
مشرف عام
 
الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 20389
تاريــخ التسجيـــــــل: Nov 2008
العــــــــــمـــــــــــــر: 28
الجــــــــــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: الجزائر
مجموع المشاركــات : 1,228  [ المزيد ]
قــــوة الترشيــــــــح: 993
عـــدد النـقـــــــــــاط: 779  

الـــــهـــــــوايــــــــة:

افتراضي رد: كلمات في الرجاء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة man_2009 مشاهدة المشاركة
رائع جدا جدا جدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بارك الله فيك أخي على مرروك الطيب ...

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرجال , كلمات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرجاء المساعدة في ايجاد بحث حول الشكلانية الروسية hafid3006 قسم اللغة العربية و آدابها 0 10-03-2010 12:13

روابط مهمة

أقسام المنتدى


الساعة الآن 20:29.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المنتدى غير مسؤول عن المواضيع او المقالات التي تنشر بالمنتديات ,فكل موضوع ومقال يوضح رأي كاتبه
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236