برك الله فيكي يا متألقة أن في الحقيقة أدرس في السنة 3 عيادي إلا أني بشرة في تحضير مذكرتي منذ الحين بدعم من أستاذتي في الحقيقة بحثة على هذا الموضوع و لم أفلح فإجاده برك الله فيكي وإذا كان من الممكن أن تفديني بالمقايس التي تدرسنها وشكرا مسبقا
| | |||||||
![]() | |||||||
|
|
|
| ||||||
|
| |||||||
السلام عليكم ورحمة الله.....................
هذه بعض المعلومات المختصرة عن علم الأدوية النفسية الخاصة بمقياس الأدوية لطلبة علم النفس العيادي
- تاريخ علم الأدوية النفسية:-
يعد علم الأدوية النفسية أو سيكوفارماكولوجي Psychopharmacology علماً حديثاً نسبياً إذا ما نظرنا إليه كعلم محدد المعالم وذي أسس موضوعية، فعمره قد تجاوز الخمسين عاماً بقليل. وترجع البدايات الصحيحة لهذا العلم إلى عام 1949 حين أشار الطبيب الاسترالي كاد Cad إلى أثر أملاح الليثيوم Lithium salts في علاج حالات التهيج التي تصيب مرضى الذهان Psychotic agitation. وقبل هذا التاريخ امتدت معرفة الإنسان بالآثار الطبية للأعشاب لآلاف السنين، سواء في مجال الطب بعامة أو في مجال الحالات النفسية بخاصة، ولكنها كانت من منطلق الاكتشاف بالصدفة أو التجربة والخطأ.
وكلمة سيكوفارماكولوجي كلمة مكونة من مقطعين: سيكو بمعنى نفسي، وفارماكولوجي بمعنى علم الأدوية، وهذه الكلمة الأخيرة تتكون من مصطلحين لاتينيين هما: فارماكون Pharmakon وتعني الدواء أو طب، وكلمة لوجوس Logos وتعني العلم. ومن ثم تكون الكلمة في مجملها تعني علم الأدوية النفسية، أو العلم الذي يتعامل مع الأدوية وآثارها وطبيعتها وطرق تحضيرها وطرق تناولها. وقد عرًف أوسوالد شميدبيرج O. Schmeidberg (1838-1921) علم الأدوية بأنه علم تجريبي يدرس التغيرات التي تحدثها المواد الكيميائية في جسم الكائن الحي، سواء استخدمت هذه المواد لأغراض علاجية أو لغير ذلك. وفي سياق هذا التعريف فإن كلمة سيكوفارماكولوجي تعني علم الأدوية النفسية، أو العلم الذي يتعامل مع العقاقير التي تؤثر على الحالة النفسية أو الوظائف النفسية للفرد.
وفي مقابل علم الأدوية النفسية يوجد علم آخر وثيق الصلة به وهو علم الأدوية العصبية أو نيوروفارماكولوجي Neuropharmacology، والذي يتناول تأثير العقاقير على النسيج العصبي في الجسم. ودراسة هذا العلم هي الأساس لدراسة علم الأدوية النفسية حيث تستخدم مبادئه في تقييم تأثير العقاقير في الطب النفسي، وفي دراسة علم الأعصاب الحيوي أو النيوروبيولوجي Neurobiology.
ويُعد موريو Moreau (1804-1844) رائداً في العصر الحديث في مجال استخدام العقاقير للتحكم في السلوك المرضي، فقد استخدم مزيجاً من الحشيش والقهوة لعلاج هذه الاضطرابات، واستمر الموقف على هذا النحو حتى عام 1918 حين استطاع فون جوريج V. Jauregg الحاصل على جائزة نوبل في مجال الطب النفسي، أن يستخدم العقاقير المستخدمة في علاج الملاريا لعلاج المرحلة الثالثة من مرض الزهري Syphilis (أحد الأمراض الجنسية المنتشرة في ذلك الوقت)، والذي يصيب الجهاز العصبي ويمر بعدة مراحل على مدة سنوات، وتكون أعراضه في المرحلة الثالثة والنهائية أعراضاً عقلية.
وفي عام 1832 تم تصنيع مادة الكلورال هيدرات Chloral Hydrate التي ظلت تستخدم إكلينيكياً كمادة مهدئة ومنومة لمدة تزيد عن القرن. وفي عام 1862 تم تصنيع حمض الباربيتيوريك Barbituric acid الذي اكتشفه الطبيب الألماني باير، والذي اشتقت منه بعد ذلك الباربيتيورات واستخدمت لأول مرة في الطب عام 1905 لعلاج الحالات النفسية كالأرق والقلق، كما استخدمت كمادة مخدرة في العمليات الجراحية.
وفي عام 1886 أقترح لانج Lang استخدام أملاح الليثيوم في علاج حالات الهياج التي تصيب بعض المرضى، وبعد ذلك بعدة سنوات (1948) لوحظ مدى تأثير هذه الأملاح على أعراض مرض الهوس Mania واستفاد المرضى منها استفادة كبيرة، حتى أنها مازالت تستخدم حتى الآن في علاج هذه الأعراض، وفي الوقاية من حدوث نوبات انتكاس لهؤلاء المرضى.
وفي عام 1931 اقترح كل من سين وبوز Sen & Bose استخدام قلويات نبات الروالفيا Rouwalfia alkaloids في علاج الحالات العقلية. وجدير بالذكر أن الطبيب البرتغالي جارسيا دي أورتا G. De Orta قد أشار في مذكراته التي كتبها في بداية القرن السادس عشر، إلى تأثير أحد الأدوية التي تعامل معها لأكثر من ثلاثين عاماً في الشرق الأقصى. وهذا الدواء تم استخلاصه من جذور نبات روالفيا سيربنتينا Rouwalfia Seprntina الذي تعود تسميته إلى الطبيب وعالم النبات الألماني ليونارد روالف الذي جاب أنحاء العالم لدراسة النباتات الطبية.
وقدم ساكيل Sakel عام 1933 ما عرف بالعلاج بالإنسولين Insulin therapy الذي انتشر كطريقة علاجية عرفت باسم العلاج بغيبوبة الإنسولين Insulin coma therapy في أربعينات القرن الماضي. وفي عام 1938 قدم سيرليتي Cerelti العلاج بالصدمات الكهربية التي استخدمت ومازالت على نطاق واسع، وتُعد أحد الطرق الفعالة في علاج الاضطرابات الذهانية بشكل عام، ونوبات الاكتئاب بشكل خاص، خاصة تلك المصحوبة بميول ورغبات انتحارية عالية.
وفي عام 1952 استطاع علماء الكيمياء في سويسرا استخراج مادة الريزربين Reserpine من نبات الورالفيا، وكان لها تأثير واضح في علاج الفصام. وفي نفس العام استطاع كل من شاربنتيه ولابوريه Charpentier & Labortit في فرنسا تصنيع مادة الكلوروبرومازين Chloropromazine وهو المشتق الأول من مشتقات الفينوثيازين Phenothiazine المستخدمة بنجاح في علاج الاضطرابات الذهانية. وقد استطاع العلماء باستخدام هذه المادة الفعالة أن يوقفوا علاج هذه الاضطرابات بالجراحة النفسية التي كانت سائدة في تسعينات القرن التاسع عشر، بل إن هذا العقار أزاح أيضاً طريقة العلاج بغيبوبة الإنسولين، التي صارت مجرد تاريخ في هذا المجال. وفي عام 1957 ظهرت مضادات الاكتئاب التي تلاها ظهور عقاقير البنزوديازيبين Benzodiazepines عام 1960 والتي استخدمت ومازالت حتى الآن على نطاق واسع في علاج اضطرابات القلق.
والجدير بالذكر أن التغيرات البيوكيميائية والفسيولوجية الكامنة وراء الاضطرابات النفسية ظلت لسنوات طويلة غير معروفة، وكان استخدام العقاقير في علاج هذه الحالات في بداية الأمر مجرد طريقة تجريبية يتم من خلالها اكتشاف التأثيرات الدوائية لهذه المواد دون التعرف على طبيعة الكيفية التي تعمل بها أو طبيعة الخلل الذي تقوم بإصلاحه. ولكن يكفي القول بأن استخدام هذه العقاقير ساعد على تحرر العديد من المرضى العقليين خارج أسوار المستشفيات العقلية، وسمح لهم بممارسة حياتهم الطبيعة وسط المجتمع.
- أهمية دراسة علم الأدوية النفسية:
بعد هذه النبذة الخاصة بتاريخ علم الأدوية بشكل عام، والأدوية النفسية بشكل خاص، نجد سؤالاً يطرح نفسه على أفكار دارسي علم النفس، ألا وهو " هل هناك ضرورة من أن يدرس طالب علم النفس ذلك الفرع من العلم الذي ينتمي لدراسة الطب بشكل عام، والطب النفسي بشكل خاص؟ إن الإجابة على هذا السؤال تأتي بالإيجاب، ذلك لأن طالب علم النفس يدرس السلوك الإنساني في سوائه ومرضه، وعلم الأدوية النفسية يدرس تأثير العقاقير على السلوك أيضاً، ومن ثم تصبح العلاقة بين دراسة السلوك ودراسة ما يؤثر عليه علاقة وثيقة تحتم على دارس السلوك أن يتعمق في دراسة هذه العلاقة.
إن دارس علم النفس يتناول من بين ما يتناوله بالدراسة مادة علم النفس الفسيولوجي التي يتعرف من خلالها على الأساس البيولوجي للسلوك الإنساني بشكل عام من حيث النواحي التشريحية والبيوكيميائية التي تكمن وراء هذا السلوك والوظائف النفسية بشكل عام. كما يدرس الطالب أيضاً علم النفس الإكلينيكي الذي يتعرف من خلاله على المظاهر المرضية المختلفة التي تصيب السلوك وتأخذ شكل مجموعات من الأعراض التي تشكل فئات تشخيصية مختلفة يتم من خلالها تصنيف الأمراض النفسية. وأخيراً يقوم الطالب بدراسة علم النفس المرضي الذي يتعرف من خلاه على أسباب الأمراض النفسية بيولوجية كانت أو نفسية أو اجتماعية.
وبعد هذه المعرفة المتكاملة يصبح لزاماً علينا في محاولة الفهم الكامل لطبيعة السلوك المرضي أن نتعرف على كيفية علاجه سواء كان علاجاً دوائياً أو علاجاً نفسيا أو سلوكياً، ولذلك فمن المحتم علينا إذا أردنا أن نكمل الصورة أن نتعرف على الأسس التي يقوم عليها تأثير العقاقير على السلوك سواء تناول الفرد هذه العقاقير في حالته السوية فتركت عليه مجموعة من الآثار التي تغير هذا السلوك وتغير من وظائفه النفسية، أو تناولها بهدف العلاج بغرض التأثير الإيجابي على ما يعانيه من أعراض فتزول ويعود إلى حالته الطبيعية.
بل إن الأمر لا يقتصر على ذلك، فكما هو معروف فإن الأخصائي النفسي يعمل كعنصر هام من أعضاء الفريق العلاجي الذي يضم كل من الطبيب النفسي وأخصائي العلاج بالعمل والأخصائي النفسي وغيرهم. ويلعب الأخصائي النفسي في هذا الفريق دوراً لا يقل أهمية عن أدوار باقي الأعضاء إذ عليه المساهمة في تحديد المرض وتشخيصه، أو تحديد المشاكل التي يعاني منها المريض من خلال الأدوات التشخيصية المختلفة التي يستخدمها لهذا الغرض (أدوات القياس النفسي). كما يقوم الأخصائي النفسي بتقييم حالة المريض أثناء العلاج وبعده لتحديد مدى التحسن الذي طرأ عليه من جراء أساليب العلاج المختلفة. كذلك يقوم بتحديد مستوى قاعدي من المعلومات عن المريض لاستخدامها في العملية العلاجية وعمل المقارنات اللازمة للسلوك قبل وبعد العلاج، بالإضافة إلى ما يقوم به من عمليات التنبؤ لتحديد احتمالات تعرض المريض للانتكاسة مرة أخرى. ولا ننسى الدور الهام الذي يقوم به الأخصائي النفسي في مجال البحث العلمي سواء من حيث دراسة بعض الفئات المرضية، أو دراسة الاعتماد على العقاقير، أو تصميم أدوات تشخيصية جديدة تتميز بدرجات عالية من الصدق والثبات.
كل هذه المهام السابق ذكرها والتي تقع على كاهل الأخصائي النفسي تجعل من الضرورة بمكان أن يدرس على ألأدوية النفسية وذلك لأسباب عديدة. إن استخدام الأدوات النفسية المختلفة يعتمد في كثير من الأحيان على مدى سلامة الوظائف النفسية والحركية لدى المريض، بل إن بعضها يعتمد أساساً على مدى التآزر البصري الحركي لدى المريض. ومثل هذه الوظائف تتأثر بما يتناوله المريض من أدوية تؤثر سلباً وإيجاباً على بعض هذه الوظائف، وبالتالي فإن الأمر يستوجب دراية الأخصائي النفسي ومعرفته بالأنواع المختلفة للأدوية، وتأثيراتها الفارماكولوجية على السلوك ليتمكن من تقدير الدرجات التي يحصل عليها المريض على الاختبارات المختلفة التي يتأثر أداؤه عليها بما يتناوله من أدوية، وذلك للحصول على درجات صادقة يمكن تفسيرها بصورة صحيحة. فقد يرجع ارتفاع الدرجة أو انخفاضها على الأداء والتي قد تشير إلى اضطراب الوظيفة، إلى أثر العلاج الذي يتناوله المريض أكثر من كونها اضطراباً في حد ذاته أو علامة من علامات المرض. وكل هذا يساعد على رسم صورة أكثر دقة عن حالة المريض ومدى تحسنه، وما طرأ عليه من تغيرات (إيجابية أو سلبية) نتيجة تناوله للعلاج، ومن ثم وضع التشخيص الدقيق للحالة، ورسم خطة علاجية أكثر نجاحاً.
وعلى ذلك فمن الضروري أن يتعرف الأخصائي النفسي على أنواع العقاقير المستخدمة في علاج الحالات النفسية المختلفة، وعلى المواد الفعالة في هذه العقاقير، وطريقة عملها، وطرق تناولها، والجرعات العلاجية المناسبة لها، والآثار الفارماكولوجية الناتجة عن استخدامها، والأعراض الجانبية الناشئة منها، وأعراض التسمم الناتجة من زيادة جرعاتها. وكل هذه التفاصيل هي ما يتضمنه علم الأدوية النفسية، ومن ثم يتضح لنا مدى أهمية دراسة هذا العلم في المجال الإكلينيكي لنستطيع القيام بواجباتنا نحو المريض على أكمل وجه.
وتبقى كلمة أخيرة نجد من الضرورة بمكان الإشارة إليها، وهي أن دارس علم النفس لعلم الأدوية النفسية لا يعني بالضرورة حصوله على القدر الكافي من المعرفة التي تؤهله أو تخول له وصف هذه الأدوية أو كتابتها للمرضى تحت أي مسمى. بل على الأخصائي النفسي أن يحترم الميثاق الأخلاقي لعمله ويحترم تخصصه وتخصص غيره من أفراد الفريق العلاجي. فوصف الأدوية النفسية هو من صميم عمل الطبيب النفسي الذي يرأس هذا الفريق، وهو الوحيد المصرح له بوصفها والمسئول عما ينشأ عنها من تأثيرات إضافة إلى مسئولياته الأخرى. ولا تأتي هذه الحتمية من فراغ، بل تأتي من خلال ما قام الطبيب بدراسته في علوم الطب المختلفة، وما اكتسبه من مهارات التشخيص والعلاج، ومعرفة مدى تداخل الأدوية فيما بينها من تأثيرات، ومن ثم فهو الوحيد القادر على تحديد المرض ووصف العلاج المناسب للمريض. ولا يجب أن ننسى حقيقة عليمة فيما يخص الأدوية النفسية ألا وهي أن المرض الواحد قد يوصف له أكثر من علاج، وأن الدواء الواحد لا يصلح في علاج نفس المرض بالنسبة للعديد من الأفراد، وأن ما يصلح لمريض قد لا يصلح لمريض آخر يعاني من نفس المرض، بل إن الأمر يتوقف على العديد من العوامل منها سن المريض، وحالته الصحية العامة، وما يتناوله من أدوية أخرى لعلاج أمراض مختلفة يعاني منها، وهي الأمور لا يستطيع تحديدها إلا الطبيب النفسي وحسب.
- مصطلحات هامة في مجال علم الأدوية:-
1- العقار: Drug
يعتمد علم الأدوية على وصف عقار معين لحالة مرضية معينة، فماذا تعني كلمة عقار؟ هي كلمة مشتقة من الكلمة الفرنسية Drogue وتعني العشب الجاف. والعقار في أبسط تعريف له يعني أي مادة كيميائية لها قيمة وفائدة محددة في علاج الحالات المرضية. ومع ذلك لا يمكنا أن نضع تعريفاً مانعاً وجامعاً لكلمة عقار، فقد اختلفت المسميات إلى درجة أصبح فيها التعريف مرتبطاً بطبيعة التعريف الإجرائي الذي يستخدمه كل باحث في عمله. فهناك تعريفات تعتمد على ما يحدثه العقار من تأثيرات وتغيرات في بناء ووظيفة الأعضاء، أو في الوظائف النفسية والسلوكية والمزاجية. ووفق هذه التعريفات قد يُعرف العقار بأنه مادة منبهة أو منشطة Stimulants أو مادة مثبطة Depressants أو مادة مهلوسة Hallucinogens.
كما قد يُعرف العقار على أساس مصدره الذي أنتج منه، أو الهدف من استخدامه، وبالتالي يمكن تعريفه على أنه أي مادة فيزيائية أو كيميائية أي كان مصدرها نباتي، حيواني، معدني، تُعطى بهدف الوقاية أو التشخيص أو المعالجة أو لتسكين الألم. والحقيقة لا يتسع المجال لسرد كل التعريفات الخاصة بكلمة عقار، ولكن يمكن أن نضع تعريفاً بسيطاً على النحو التالي:-
" العقار هو كل مادة يتناولها الكائن الحي بأي صورة من الصور (صلبة أو سائلة أو غازية) وبأي طريقة (بالفم أو الحقن أو الاستنشاق أو التدخين) وأياً كان مصدرها (طبيعياً أو تخليقياً) وتؤدي إلى تغيرات في هذا الكائن سواء كانت تغيرات تركيبية بنائية، أو تغيرات وظيفية في جزء معين من الجسم أو في الجسم كله، وتشمل هذه التأثيرات التغيرات الجسمية والنفسية والسلوكية والمزاجية.
ووفق هذا التعريف يمكن أن نعتبر أي مادة تنطبق عليها هذه الشروط عقاراً حتى لو كان الطعام نفسه. وعادة ما تتمثل مصادر العقاقير في مصادر معدنية (الأملاح) والأحماض) أو نباتية أو حيوانية، وقد تكون مخلقة كيميائياً. وعادة ما يُعطى كل دواء ثلاثة أسماء هي:-
أ- الاسم الكيميائي: أي التركيب الكيميائي.
ب- الاسم العلمي: وهو اسم الشهرة العالمي الذي يُعرف به العقار على مستوى العالم، كأن نقول عقار باراسيتامول.
ج- الاسم التجاري: وهو الاسم الذي تطلقه الشركة المنتجة للدواء، وعادة ما تختلف أسماء الأدوية من الناحية التجارية على الرغم من احتوائها على نفس المادة الكيميائية، ونفس الجرعة تقريباً. ومثال ذلك أن يسوق عقار الباراسيتامول بأسماء من قبيل بانادول، بارامول وهكذا.
2- السم Poison
أي مادة كيميائية أو نباتية أو حيوانية أو معدنية يؤدي تناول جرعة بسيطة منها إلى اضطراب أو خلل وظيفي معين، أو إحداث أضرار جسيمة على الصحة، نتيجة خصائصها وآثارها الكيميائية. وقد تؤدي إلى الوفاة وفقاً لنوعيتها وكميتها وطريقة تناولها. ويرتبط هذا المصطلح بمصطلح "عقار" ، إذ قد يصبح العقار (المادة المستخدمة في العلاج) سماً إذا تم تناوله بكميات زائدة عن المطلوب أو زائدة عن الكمية التي تُحدث آثارها العلاجية المحددة. وهذا ما نراه في سوء استخدام البعض للعقاقير التي توصف لعلاج أمراض معينة، ويتناولها الفرد غير المريض بكميات زائدة بغرض الحصول على تأثيرات أخرى بعيدة عن التأثيرات الطبية العلاجية المعروفة، كما يحدث في حالات تناول بعض أدوية السعال ليس بغرض توقف السعال وإنما الحصول على حالات من النشوة أو النشاط نتيجة ما تحتويه هذه العقاقير من مواد لها تأثيرات نفسية.
3- مستقبلات الدواء Drug Receptors:-
هي مواضع أو أماكن الارتباط التي يتحد فيها الدواء بالخلية، حيث يتم استقبال العقار، وقد تكون هذه المستقبلات موجودة على غشاء الخلية أو داخلها. ويعمل العقار على هذه المستقبلات سواء لتنشيطها أو لإغلاقها. وقد أشار لانجلي Langley عام 1878 إلى هذا الموقع لأول مرة عند دراسته لأثر مادة الأتروبين على معدل إفراز اللعاب لدى القطط. أما الاستخدام الأول لمصطلح مستقبل فكان على يد إيرليك Ehrlich عام 1913.
4- المادة الشادة (المنشطة) Agonist
هي أي مادة كيميائية شبيهة بالدواء وتلتحم بمستقبلاته وتتفاعل معها، ومن ثم تنشط هذه المستقبلات، وتعطي تأثيرات فارماكولوجية إضافية للدواء الأصلي. وقد يكون التنشيط كاملاً Full agonist أو جزئياً Partial agonist وفي الحالة الأولى تعطي المادة أقصى استجابة لها عن طريق شغلها لكل المستقبلات، أما في الحالة الثانية فتكون الاستجابة جزئية حتى لو شغلت المادة كل المستقبلات.
5- المادة المضادة Antagonist
وهي أي مادة كيميائية ترتبط بمستقبلات الدواء دون تنشيطها، ولكنها تشغل المستقبل فقط، كما لو كانت تغلقه في وجه الدواء، ومن ثم تمنع التحام العقار بهذا المستقبل، وبالتالي تمنع تأثيره الفارماكولوجي. أو هي أي مادة تضاد التأثير الفارماكولوجي لمادة أخرى.
6- مشاركة الأدوية Drug combination
ويقصد بها إعطاء دوائين معاً سواء كانا منفصلين أو متحدين في الشكل الصيدلاني، وذلك إما بهدف تقليل سمية أحدهما أو زيادة تأثير الآخر. وقد تأخذ هذه المشاركة أحد الأشكال التالية:-
1- مشاركة إضافية Addition وفي هذه الحالة يمكن الحصول على مفعول عدة أدوية تؤخذ معاً وبنفس الفعالية التي نحصل عليها لو أعطينا هذه أدوية كل على حدة.
2- مشاركة تآزرية أو مساندة Synergism أي الحصول على مفعول الأدوية معاً بصورة أكبر من الحصول على فعاليتها إذا أعطيت كل على حدة.
3- مشاركة تقوية Potentiation أي إعطاء دوائين معاً بهدف زيادة مفعول كل منهما.
4- مشاركة متضادة Antagonismأي إعطاء دوائين معاً فيلغي أحدهما مفعول الآخر، أو يعطي مفعولاً معاكساً له، نتيجة التحام أحدهما بنفس مستقبلات الدواء الآخر.
7- الجرعة Dose
هي كمية الدواء اللازمة لتغيير وظيفة عضوية بهدف علاج أو تشخيص مرض ما.
8- الجرعة العلاجية Therapeutic dose
وهي الجرعة التي تُحدث أفضل تجاوب بين الدواء والجسم، وهي تتراوح بين الحد الأعلى Maximal dose أي أكبر جرعة من الدواء لا تسبب تفاعلات سامة، وبين الحد الأدنى Minimal dose وهي أصغر كمية قادرة على إحداث تغيرات حيوية في الجسم، أي هي متوسط الحدين تقريباً. ويندرج تحت مفهوم الجرعة العلاجية مجموعة من المفاهيم الفرعية المرتبطة به، وهي:-
أ- الجرعة الفعالة Effective Dose: وهي أقل كمية قادرة على إحداث التأثير العلاجي المطلوب لدى 50% من الأفراد بحد أدنى Minimum Effective Dose (MED-50).
ب- الجرعة المميتة Lethal Dose: وهي أقل جرعة كافية لإحداث الموت لدى 50% من الأفراد (LD-50) والتي يمكن اعتبارها مؤشراً لسمية الدواء.
ج- المؤشر العلاجي Therapeutic Index وهو المؤشر الآمن في استخدام الدواء، ويمكن حسابه بقسمة الجرعة المميتة على الجرعة الفعالة (LD-(50/MED-50) ويجب أن تكون الجرعة الفعالة أكبر من الجرعة المميتة بنحو عشر مرات أو أكثر، وهذا يعني أنه كلما ارتفع المؤشر العلاجي كلما زاد أمان الدواء.
وبالنسبة للجرعة الفعالة يمكن أن تكون الاستجابة لها معقدة بعض الشيء، فمضاعفة الجرعة على سبيل المثال لا يعني مضاعفة التأثير، بل إن بعض الأدوية ينقلب الأمر فيه إلى العكس عند مضاعفة الجرعة. وتمثل العلاقة بين جرعة الدواء ومدى الاستجابة له إحدى المشكلات في علم الأدوية. ونضرب مثالاً على ذلك فيما يُعرف بتأثير الجرعة –الاستجابة Dose- response effect فقليل من القهوة مثلاً قد لا يساعد الطالب على التيقظ فترة الامتحانات، بينما يؤدي تناول كوب كبير منها إلى التيقظ، وبالطبع يؤدي تناول كوبين إلى نتائج أفضل، بينما يؤدي شرب 5-6 أقداح إلى ظهور الرعشات والتوتر. وهذه الاستجابات المختلفة للقهوة تعكس التركيزات المختلفة للعقار في الدم. وفي هذا المثال يتضح أن الجرعات المعتدلة من القهوة تحسن مهارات الطباعة على الكمبيوتر مثلاً، بينما الجرعات الأكبر تؤدي إلى زيادة الأخطاء. كما أن بعض المهارات التي لا نمارسها كثيراً قد تتأثر بأقل كمية من القهوة. ومن ثم فإن العلاقة بين الجرعة والاستجابة يمكن تحديدها بتفاصيل الاستجابة ذاتها وكذلك تفاصيل التركيب البيوكيميائي للدواء.
وتتأثر الجرعة الدوائية العلاجية بالعديد من العوامل نوجزها فيما يلي:-
1- سن المريض: حيث تختلف جرعة الدواء المستخدمة عند الأطفال وكبار السن عن تلك المستخدمة في البالغين. ويعتبر الأطفال أكثر حساسية لتناول الأدوية، ومن ثم يجب حساب الجرعة المستخدمة لديهم بدقة، وتُستخدم لذلك عدة معادلات سواء عن طريق عمر الطفل، أو وزنه، كما في المثال التالي:
1- جرعة الطفل = عمر الطفل / عمر الطفل + 12 X جرعة الكبار.
2- جرعة الطفل = وزن الطفل / 150 X جرعة الكبار.
2- جنس المريض: تعتبر النساء أكثر تأثراً بالأدوية من الرجال، نظراً لانتشار النسيج الدهني لديهن بشكل أكبر، وهو من الأماكن التي تتركز فيها العديد من الأدوية.
3- وزن المريض: حيث يتم حساب الجرعة لكل كيلوجرام من وزن الجسم، ومن ثم فكلما زاد وزن المريض، زادت الجرعة المستخدمة.
4- وقت إعطاء الدواء: حيث يكون امتصاص الدواء في معدة خالية من الطعام أسرع منه في حال امتلائها.
5- طريقة إعطاء الدواء: جرعة الحقن الوريدي أقل من جرعة الحقن العضلي، التي تكون بدورها أقل من الجرعة المستخدمة عن طريق الفم.
6- سرعة إخراج الدواء: كلما كان خروج الدواء من الجسم سريعاً، كلما زادت جرعة الدواء.
9- مفهوم نصف حياة العقار:
فترة عمر نصف الحياة للعقار Half-life هي الفترة التي ينخفض فيها تركيز الدواء في الجسم إلى النصف، ويمكن تحديدها بالفترة اللازمة لإخراج 50% من الجرعة المستخدمة من الدواء خارج الجسم. أو هي الفترة اللازمة لاختفاء 50% من الجرعة المستخدمة من الدواء من بلازما الدم (حيث يتحد الدواء). ويمكن حساب عدد الفترات التي يختفي بعدها العقار تماماً من الجسم. فإذا كانت فترة عمر النصف لعقار ما 20 ساعة مثلاً، فهذا يعني أنه سينخفض مستواه في الدم إلى النصف بعد 20 ساعة، ثم إلى الربع (25%) بعد 20 ساعة أخرى، وإلى الثمن (12.5%) بعد 20 ساعة ثالثة، وهكذا.
10- تراكم الدواء Drug accumulation
أي زيادة نسبة الدواء في الدم نتيجة تراكم تأثيراته نظراً لبطء عملية إخراجه من الجسم، ومن ثم قد تظهر أعراض سمية من الدواء نتيجة لارتفاع نسبته في الدم.
ولكي يؤدي العقار تأثيره على السلوك فإنه يجب أن يكون في حالة تماس مع الخلايا العصبية المناسبة في المخ. ويمكن أن يحدث ذلك عبر عدة طريق، والطريقة التي نحدد بها طريقة تناول العقار تعتمد على عدة عوامل منها مدى مطاوعة المريض وتأثير العقار على النسيج الموضعي، ومدى ذوبان الدواء وحجم جزيئاته، وعمليات تمثيله الغذائي. ومعظم الأدوية يتم تناولها عن طريق الفم حيث يتم امتصاص الدواء عبر جدران المعدة والأمعاء ليصل إلى مجرى الدم. أما الطريقة الثانية فهي تحت الجلد Subcutaneous وبالحقن العضلي وهذه الطرق تؤدي إلى استجابات بطيئة ولكن مستمرة للدواء، أما التناول عبر الاستنشاق فيوصل الدواء بسرعة إلى مجرى الدم كذلك الحقن عن طريق الوريد.
وتعتمد مدة تأثير العلاج على معدل تمثيله الغذائي وطبيعته. فبعض الأدوية يتحول جزء منها إلى عناصر غير فعالة عن طريق بعض الإنزيمات التي يفرزها الكبد أو القناة الهضمية. وهذه العناصر يتم إفرازها والتخلص منها عن طريق البول أو البراز أو الجلد. وقد تظل بعض الأدوية في الجسم دون أي آثار ضارة لأنها تتحول إلى مواد غير فعالة. كما تعتمد تأثيرات جرعة معينة من العقار على الحالة التي يكون فيها الفرد عند تناوله هذا الدواء، فبعض الأدوية تكون فعالة في تخفيض ضغط الدم المرتفع ولكن فقط إذا كان ضغط الدم مرتفعاً عند تناولها. كما أن بعض الأفراد مرتفعي التيقظ والانتباه قد يستجيبون بشكل معاكس عند تناولهم لأقل جرعة من العقاقير المنبهة، وذلك ببساطة لأن هذه المنبهات تزيد من حالة التيقظ إلى الحد الذي تتداخل فيه مع الأداء. كذلك الحال في بعض الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب، فهي قد تتسبب في تغير طفيف في مزاج الأفراد الذين لا يعانون من قلق أو اكتئاب.
11- مصطلح الحمضية PH:-
كلمة حمضية تكون من حرفين: الأول (P) وهو مأخوذ من كلمة Potential وتعني احتمالية أو رجحان، والثاني (H) ومأخوذ من كلمة هيدروجين Hydrogen، والكلمة في مجملها تعني تركيز أيونات الهيدروجين في محلول ما. ويستخدم المصطلح للإشارة إلى حمضية أو قلوية مادة ما. وعادة ما يشار إلى حمضية المواد برقم يتراوح بين (صفر – 14) حيث يكون الرقم 7 مساوياً للتعادل، أما الرقم أكبر من 7 فيعني أن المادة قلوية، والرقم أقل من 7 يعني أن المادة حمضية. وكلما زاد اقترب الرقم من 14 كلما أشار إلى درجة أكبر من القلوية، وكلما اقتربنا من الصفر فتكون المادة أكثر حمضية. ويلعب هذا المؤشر دوراً كبيراً في عمليات امتصاص الأدوية وتأثيرها.
12- الأعراض الجانبية Side effects
وهي الأعراض غير المرغوبة التي تنتج من استعمال الدواء.
13- التأثير الماسخ Tetragenicity
أي الآثار التشويهية التي يُحدثها العلاج في الأجنة، وهو ما يعرف بالعيوب أو التشوهات الخلقية لعقار ما إذا ما تناولته المرأة أثناء الحمل.
14- علم الأدوية Pharmacology
هو العلم الذي يبحث في مصادر الأدوية، وخصائصها وتأثيراتها المختلفة على الجسم، وامتصاصها، ومصيرها في الجسم، وطريقة إخراجها، واستعمالاتها العلاجية، وجرعاتها، وتأثيراتها السامة، والتداخلات المتبادلة بين المركبات الكيميائية والأجهزة الحيوية في الجسم.
15- علم الصيدلة Pharmacy
وهو علم وفن تحضير الأدوية وتركيبها، وتجهيزها، وطريقة تخزينها وصرفها للمرضى، وتسويقها، ومتابعة آثارها بعد استخدامها. كما أنه مصطلح يُطلق على المكان الذي تُخزن فيه الأدوية ويتم فيها بيعه (صيدلية).
16- علم الأشكال الصيدلانية Pharmaceutics
وهو علم وفن تحضير الأدوية من مصادرها الطبيعية أو التحليلية أو النباتية أو الحيوانية، وتجهيزها بالشكل الصيدلاني المناسب (أقراص، كبسولات، شراب، الخ).
17- علم السموم Toxicology
هو أحد العلوم الطبية البيولوجية التي تقوم بدراسة الآثار الضارة للمواد الكيميائية على الجسم، وأعراض تشخيص ومعالجة التسممات ومضاداتها، والوقاية منها.
18- علم المقادير العلاجية Posology
وهو العلم الذي يبحث من الناحية الفارماكولوجية في نظم تحديد مقادير الجرعات العلاجية المناسبة، والجرعات السامة لأي دواء.
19- دستور الأدوية Pharmacopeia
وهو المرجع الذي يحدد مواصفات المواد الدوائية من حيث خصائصها الكيميائية والفيزيائية، وطرق الكشف عنها، وشوائبها ودرجة نقاوتها، وقياس فعاليتها، ومدى ثباتها، واستعمالاتها المختلفة. ومن أهم هذه الدساتير: دستور الأدوية البريطاني British Pharmacopeia (BP) ودستور الأدوية الأمريكي United State Pharmacopeia (USP).
20- التأثير الوهمي للعقار:-
هناك مسألة شيقة فيما يتعلق بأثر الدواء وجرعته خاصة إذا كانت هذه الجرعة صفراً، أي لا توجد مادة فعالة، وهو ما نسميه بالتأثير الوهمي Placebo effect للدواء، وكلمة الوهمي هذه تعني " أنني سأسعد أو ارتاح I'll please. وهذا التأثير يمكن أن نراه على بعض الأفراد إذا تناولوا موادً غير فعالة على أنها دواء. فقد يتناول المريض كبسولة لا تحتوي على أي مادة فعالة بل على كمية من السكر أو النشا، ومثل هذه الكبسولة تؤدي إلى زوال الأعراض لديه. ولا يعني الأمر بالضرورة أن كلاً من ظهور الأعراض أو اختفائها هو مجرد وهم، ولكن في حالة اختفاء الألم على سبيل المثال يكون من الواضح أن التأثير الوهمي جاء كنتيجة لقيام الجسم بإفراز المسكنات الداخلية لديه كاستجابة لاعتقاد أن العلاج تم تناوله. وهذا النوع من التأثيرات السلوكية يوضح مدى تأثير العلاج الحقيقي في رفع أو خفض التأثيرات الحقيقية له.

من وجد الله فماذا فقد....و من فقد الله فماذا وجد
الحب في الله أصدق إحســــــــــــــــــاس
وفيك بارك الله ..المقاييس الخاصة بالسنة الرابعة عيادي هي: علم إجرام والعلاجات النفسية وهي مقاييس سنوية، وهناك أخلاقيات المهنة ومنهجية البحث العلمي ، ومقياس دراسة الحالة و الأدوية النفسية هي مقاييس فصلية.
بالتوفيق في مذكرتك المبكرة جدا و في مشوارك الدراسي ولجميع الطلبة.

من وجد الله فماذا فقد....و من فقد الله فماذا وجد
الحب في الله أصدق إحســــــــــــــــــاس
Appendix ( I )
Index of Psychotherapeutic Drugs
المجموعة ( (Subsection
Benzodiazepines
البنزوديازيبينات
Anticholinergics
مضادات مفعول الكولين
Antidepressant (tricyclic)
مضاد للاكتئاب )ثلاثي الحلقات(
Barbiturates
الباربتيورات
Antidepressant (tricyclic)
مضاد للاكتئاب )ثلاثي الحلقات(
Anticholinergics
مضادات مفعول الكولين
Anticholinergics
مضادات مفعول الكولين
Antiproloctin
مضاد للبرولاكتين
Anxiolytics
مضادات القلق
Anticonvulsants
مضادات التشنجات
Sedative hypnotics
مهدئات منومة
Benzodiazepines
البنزوديازبينات
Antipsychotic
مضاد للذهان
Antidepressant (SSRI)
مضاد للاكتئاب )منشط السيروتونين(
الاسم التجاري ( (Trade Name
Xanax
زاناكس
Symmetrel
سيمترل
Tryptizol
تربتزول
Amytal
أميتال
Asendin
أسندين
Cogentin
كوجنتين
Akineton
أكينتون
Parlodel
بارلودل
Buspar
بوسبار
Tegretol
تجريتول
Chloral
كلورال
Librium
لبريوم
Largactil
لارجاكتيل
Cipram
سبرام
الاسم العلمي ( (Generic Name
Alprazolam
ألبرازولام
Amantadine
أمانتدين
Amitriptyline
أميتربتلين
Amobarbital
أموباربيتال
Amoxapine
أموكسابن
Benztropine
بنزوتروبين
Biperiden
ببريدن
Bromocriptine
بروموكربتين
Buspirone
بوسبيرون
Carbamazepine
كاربامازبين
Chloral hydrate
كلورال هيدرات
Chlordiazepoxide
كلورديازبوكسيد
Chlorpromazine
كلوربرومازين
Citalopram
سيتالوبرام
ملحوظة: تم اختيار مجموعة من الأدوية الرئيسية التي تستخدم في الدول العربية
المجموعة ( (Subsection
Antidepressant (tricyclic)
مضاد للاكتئاب )ثلاثي الحلقات(
Benzodiazepines
البنزوديازبينات
a2 adrenergic agonist
معاضد لمفعول ألفا 2 الأدرينالي
Benzodiazepines
البنزوديازبينات
Antipsychotic
مضاد للذهان
Antihistaminic
مضاد للهستامين
Stimulants
المنشطات
Benzodiazepines
البنزوديازبينات
Alcohol dependence treatment
علاج الاعتماد على الكحول
Antiparkinsonian
مضاد للباركنسونية
Antidepressant (cyclic)
مضاد للاكتئاب )حلقي(
Antidepressant (SSRI)
مضاد للاكتئاب )منشط للسيروتونين(
Antipsychotic
مضاد للذهان
Benzodiazepines
البنزوديازبينات
Antidepressant (SSRI)
مضاد للاكتئاب )منشط للسيروتونين(
Antipsychotic
مضاد للذهان
Antihistaminic
مضاد للهستامين
الاسم التجاري ( (Trade Name
Anafranil
أنافرانيل
Rivotril
ري Tوتريل
Catapres
كاتابرس
Tranxene
ترانكسين
Leponex
ليبونكس
Periactin
برياكتين
Dexedrine
دكسدرين
Valium
Tاليوم
Antabuse
أنتابيوز
Sinemet
سمنت
Sinequan
سنكوان
Prozac
بروزاك
Modicate
موديكيت
Rohypnol
روهبنول
Faverin
فا Tرين
Haldol, Safinace
سافنيز و هالدول
Atarax
أتراكس
الاسم العلمي ( (Generic Name
Clomipramine
كلومبرامين
Clonazepam
كلونازيبام
Clonidine
كلوندين
Clorazepate
كلورازيبات
Clozapine
كلوزابين
Cyprohepatadine
سبروهبتدين
Dextroamphetamine
دكستروأمفيتامين
Diazepam
ديازيبام
Disulfiram
ديسلفرام
L-Dopa
ل دوبا
Doxepin
دوكسبن
Fluoxetine
فلوكستين
Fluphenazine
فلو Tينازين
Flurazepam
فورازيبام
Fluvoxamine
فلو Tوكسامين
Haloperidol
هالوبريدول
Hydroxyzine
هيدروكسي زين
المجموعة ( (Subsection
Antidepressant (tricyclic)
مضاد للاكتئاب )ثلاثي الحلقات(
Antidepressant (MAOI)
مضاد للاكتئاب )مثبط أكسيداز أحادي الأمين(
Drug treatment of mood disorders
العلاج الدوائي لاضطرابات المزاج
Benzodiazepine
البنزوديازبينات
Antidepressant (tetracyclic)
مضاد للاكتئاب )رباعي الحلقات(
Barbiturates
الباربتيورات
Drug treatment of opiate dependence
العلاج الدوائي للاعتماد على الأفيونات
Stimulants
المنشطات
Antidepressant (MAOI)
مضاد الاكتئاب )مثبط أكسيداز أحادي الأمين(
Calcium channel blockers
أدوية إحصار قنوات الكالسيوم
Antidepressant (tricyclic)
مضاد للاكتئاب )ثلاثي الحلقات(
Atypical antipsychotics
مضادات الذهان اللانمطية
Anticholinergics
مضادات مفعول الكولين
Benzodiazepines
البنزوديازبينات
Antidepressant (SSRI)
مضاد للاكتئاب )منشط للسيروتونين(
Barbiturates
الباربتيورات
Antipsychotic
مضاد للذهان
الاسم التجاري ( (Trade Name
Tofranil
توفرانيل
Marplan
ماربلان
Priadel
بريادل
Ativan
أتي Tان
Ludiomil
لوديوميل
Mebral
مبرال
Dolophine
دولوفين
Ritalin
ريتالين
Aurorix
أروركس
Adalat
أدلات
Aventyl
أ Tنتيل
Zyprexa
زيبركسا
Dispal , Norflex
نورفلكس، ديسبال
Serepax
سرباكس
Paxil
باكسل
Nembutal
نمبيتال
Trilafon
تريلافون
الاسم العلمي ( (Generic Name
Imipramine
إمبرامين
Isocarboxazid
أيزوكربوكسزيد
Lithium
لثيوم
Lorazepam
لورازيبام
Moprotiline
مبروتالين
Mephoborbital
مفوباربتال
Methadone
ميثادون
Methylphenidate
ميثيل فندات
Moclobemide
موكلوبميد
Nifedipine
نيفدبين
Nortriptyline
نورتربتلين
Olanzapine
أولانزابين
Orphenandrine
أورفننادرين
Oxazepam
أوكسازيبام
Paroxetine
باروكستين
Pentobarbital
بنتوباربيتال
Perphenazine
برفينازين
المجموعة ( (Subsection
Antidepressant (MAOI)
مضاد للاكتئاب)مثبطات أكسيداز أحادي الأمين(
Barbiturates
الباربتيورات
Antipsychotic
مضاد للذهان
Anticholinergics
مضادات مفعول الكولين
Antipsychotic
مضاد للذهان
Beta adrenergic blocker
مثبط بيتا أدرينالي
Atypical antipsychotic
مضادات الذهان اللا نمطية
Barbiturates
الباربتيورات
Antidepressant (SSRI)
مضاد للاكتئاب )منشط للسيروتونين(
Drug for dementia treatment
أدوية علاج الخَرف
Antipsychotic
مضاد للذهان
Thyroid hormones
هرمونات درقية
Antidepressant (MAOI)
مضاد للاكتئاب )مثبط أكسيداز أحادي الأمين(
Antidepressant
مضاد للاكتئاب
Benzodiazepines
البنزوديازبينات
Antipsychotic
مضاد للذهان
Antipsychotic
مضاد للذهان
الاسم التجاري ( (Trade Name
Nardil
نارديل
Luminal
لومينال
Orap
اوراب
Kemadrin
كمادرين
Sparine
سبارين
Inderal
إندرال
Risperdal
رسبردال
Seconal
سيكونال
Lustral , Zoloft
زولفت، لسترال
Cognex
كوجنكس
Mellaril
ميللريل
Levothyroid
لي __________Tو ثيرويد
Parnate
بارنيت
Desyral
دسيريل
Halcion
هالسيون
Stelazine
ستيلازين
Vesprin
Tسبرن
الاسم العلمي ( (Generic Name
Phenelzine
فنلزين
Phenobarbital
فينوباربيتال
Pimozide
بيموزيد
Prpcyclidine
بروسيكلدين
Promazine
برومازين
Propranolol
بروبرانولول
Risperidone
رسبريدون
Secobarbital
سكوباربيتال
Sertraline
سرترالين
Tacrine
تاكرين
Thioridazine
ثيوريدازين
Thyroxine
ثيروكسين
Tranylcypromine
ترانيلسبرومين
Trazodone
ترازودون
Triazolam
تريازولام
Trifluperazine
ترايلفوبرازين
Triflupromazine
ترايلفوبرومازين
المجموعة ( (Subsection
Anticholinergics
مضادات مفعول الكولين
Antidepressant (ricyclic)
مضاد للاكتئاب )ثلاثي الحلقات(
Anticonvulsant
مضاد للتشنجات
Calcium channel blockers
أدوية إحصار قنوات الكالسيوم
Stimulants
المنشطات
الاسم التجاري ( (Trade Name
Artane
أرتان
Surmontil
سرمونتيل
Depakene
ديباكين
Isoptin
أيزوبتن
Yocon
يوكون
الاسم العلمي ( (Generic Name
Trihexphenidyl
تراى هكسفنديل
Trimipramine
ترايمبرامين
Valproate
Tالبروات
Verapamil
Tيراباميل
Yohimbine
يوهمبين

بارك الله فيك أخي سيف في الحقيقة أنا بحاجة إلى هذه القائمة بسبب بحث أنا في إعداده...ولست لابجامعة البليدة ولا بوزريعة ولا بالعاصمة أصلا..الجزائر كلها بلدي...أنا طالبة بمدينة بسكرة.شكرا على المساعدة أخي

من وجد الله فماذا فقد....و من فقد الله فماذا وجد
الحب في الله أصدق إحســــــــــــــــــاس
شكرا لكما على هذا الطرح
انا كنت بحاجة ماسة لهذا المقياس باعتباري ادرس سنة رابعة علم النفس العيادي
جزاكما الله الف خير
تحياتي لكما
بارك الله فيك أختي و العفو نحن عند الحاجة لا نتأخر بإذن الله و بما إستطعنا نساعد بعضنا البعض.
أسعدني مرورك

من وجد الله فماذا فقد....و من فقد الله فماذا وجد
الحب في الله أصدق إحســــــــــــــــــاس
مواقع النشر (المفضلة)